روايه للكاتبه هددير نور الدين الجزء الاول

فور سماع جابر كلمـ . ـاتها تلك
جـ . ـن جـ . ـنونه مرة اخرى و قد جعلت كلمـ . ـاته الدماء تفور بعروقه انهال عليها يض.ربها بقسـ . ـوة ض.ربات متفرقة بانحاء جسدها غير ابهاً بصراختها المدوية الباكية المتألمة.. لكنه فقد السيطرة علي نفسه تماماً و قبـ ـضت يديه على عنقها يعتصره بشدة ظل على حالته تلك من اللاوعى و هو يعتصر عنقها الرقيق بين يديه بينما اخذت هى تحاول مقاومته حيث انعدم الهواء تماماً داخل صدرها فاخذت تض.ربه بيديها ض.ربات متعثرة فوق قبـ ـضتخ المحيطة بعنقها محاولة جعله يفلتها لكنه لم يتحرك من مكانه و ظل فى حالته الجـ . ـنونية تلك بينما وقفت لبيبة تتابع هذا المشهد و ابتسامة واسعة شامتة تلتوى بها شفتيها بينما كانت مستمرة بالصراخ بكلمـ . ـاتها السامة مزيده من اشعال غضـ ـبه مانعة فوزية من التوجه نحو جابر وانقاذ غزل من بين يديه….
استمرت غزل فى مقاومته لكنها بالنهاية استسلمت حيث ادركت ان هذة هى نهايتها التى لا مفر منها رددت الشهادة بداخلها قبل ان تغرق فى غمامة سوداء ابتلعتها داخلها….
لم تستيقظ غزل الا بالمشفى و بجوارها تجلس فوزية التى كانت تعمل بمنزل العزازية منذ اكثر من ٣٥ عاماً امسكت بيد غزل هامسة وهى تبكى
=سامحينى يا بنتى… بس غصب عنى لبيبة هددتنى بعيالى… و دى ست قادرة وتقدر مش تمو.تلى عيل لا دى ممكن تمحى عيلتها كلها من على الارض…..





