روايه للكاتبه هددير نور الدين الجزء الاول

ظلوا على حالهم هذا حتى كبر جابر و اشتد عوده بدأ يقف بوجه والده رافضاً ما يحدث بحق والدته من اهانة و اذلال على يد ازهار مما جعل والده يعنـ ـفه هو الاخر بقسـ . ـوة…
و من هنا بدأت العـ ـلاقة بين جابر و والده تسوء
و عندما بلغ جابر الثامنة عشـ . ـر من عمرة نشأ خلاف كبير بينه و بين والده بسبب ض.رب ازهار لوالدته مما جعله يتطاول على والده حتى انه قام بسب ازهار وقتها فعنـ ـفه والده بشدة و قام بض.ربه بقسـ . ـوة مما جعله يفر هارباً من المنزل وقتها انهارت والدته حتى والده الذى كان يحاول ان يظهر بمظهر القوى غير المبالى الا انه ورغما عنه الدمار و الحـ . ـزن كانا يظهران عليه…
وقتها كانت غزل فى الثلاثة عشـ . ـر من عمرها تأثرت كثيراً بغيابه فقد كان جابر الشخص الوحيد المقرب لها بالاضافة الى حلا وصفا..
فقد كان رغم كرهه لوالدتها الا انه كان يعاملها بحنان و رفق مما جعلها تتعلق به و اصبحت ملتصقة به اينما ذهب تلاحقه فى كل مكان مما تسبب فى غـ . ـيـرة شقيقته بسمة التى كانت تكبر غزل بسنتين الا انها كانت تكرهها كثيراً بسبب حب والدها لغزل و تدليله لها حتى جابر كان يدللها كثيراً…
ظل جابر مختفياً عن المنزل اكثر من ثلاثة اشهر تدهور فيهم صحة والده و والدته بشدة لكن بالنهاية استطاع والده الذى لم يكف عن البحث عنه بالعثور عليه يعمل باحدى محطات الوقود وقتها رفض جابر العودة الى المنزل لكن عندما اخبره ان والدته مريضة بسبب غيابه عنها اضطر الى العودة مرة اخرى رغم شعوره بالحنق من والدته بسبب ضعف شخصيتها وجبنها وقبولها بهذا الوضع المذل…
و برغم كل هذا استمر الحال بين ازهار و وفاء على ما هو عليه فقد كانت ازهار تتمادى فى افعالها معها كما لو كانت تنتقم منها عن شئ لا احد يعلمه سواهم..
حتى وصل بها الامر انها فى إحدى المرات بعد ض.ربها لوفاء قامت باغراقها بسائل البنزين وكادت ان تشعل النيران بها لولا تدخل جابر الذى كان يبلغ وقتها الثالثة و العشـ . ـرون من عمره و انقذ والدته فى اخر لحظة حتى انه قام بض.رب ازهار ض.رباً مبرحاً حيث تسبب فى كسر يديها الاثنتين مما تسبب فى جـ . ـن جـ . ـنون عثمان الذى قام بتعنيفه بقوة وطلب منه الاعتذار منها لكن جابر رفض الامر رفضاً تاماً
وطلب منه ان يقوم بتطليق والدته لكن عثمان رفض مما جعل جابر ينفجر به و يخبره بانه ضعيف الشخصية امام زوجته و ان جميع الناس يتحدثون عنه و يسخـ ـ ـرون منه و من ضعفه هذا ..





