روايه للكاتبه هددير نور الدين الجزء الاول

فقد كان هناك ماضى بينهم لا تعلم عنه غزل شئ سوى ان والدتها كانت هى و ابن عمها عثمان يعشـ . ـقان بعضهم البعض منذ الطفولة لكن عندما علم جدهم بأمر علاقتهم تلك قام بض.رب والدتها و رفض ان يزوجها لعثمان بعد ان تقدم لخطبتها متحججاً بأنهم قاموا بتجاوزه و انهم لوثوا شـ . ـرف العائلة بفعلتهم تلك من ثم أجبر عثمان على الزواج من وفاء ابنة عمه الاخر بعد ان هدده بانه ان لم يوافق على هذة الزيجة سوف يخبر عمه والد ازهار عن علاقتهم و الذى لن يتردد فى ق.تلها ثانية واحدة فقد كان معروف عنه بجمود عقله مما بث الخوف بقلب عثمان على محبوبته لذا وافق على الزواج من وفاء بينما قام جدهم بتزويج ازهار لوالد غزل والذى كان يكبرها بأكثر من ٢٥عاماً…
ظلت والدتها متزوجة زوجها هذا اكثر من خمس سنوات دون انجاب فقد كانت ازهار تعانى من بعض المشاكل وعندما قامت بمعالجتها حملت على الفور…
وعندما كانت غزل بالرابعة من عمرها تـ . ـوفى والد ازهار وجدها فى حـ ـادث أليم ثم لحق بهم زوج ازهار حيث تـ . ـوفى وغزل تبلغ من العمر سبع سنوات…
وقتها اسرع عثمان بالتقدم للزواج من ازهار و التى وافقت على الفور و تم زواجهم مباشـ . ـرة بعد العدة الشـ . ـرعية لوفـ ـاة زوجها مما جغل القيل والقال ينتشـ . ـر حولهم لكنهم لم يهتموا …
من ثم بدأ الصراع بين ازهار والدة غزل و وفاء والدة جابر التى تم تحويل حياتها الى جحيم بعد تعمد ازهار الدائم التقليل من شأنها فى كثير من الاحيان…حتى وصل بها الامر بجعلها تعمل فى تنظيف المنزل رغم وجود الكثير من الخدم رفضت وفاء فى بادئ الامر لكنها خضعت عندما قام عثمان بتهديدها بالطلاق اذا لم تنفذ ما أمرت به ازهار لذا وافقت حيث كانت تعشـ . ـق زوجها رغم معاملته السـ . ـيئة لها…
كانت غزل تستغرب لما هى توافق و تتقبل اهانتها بهذا الشكل و لما كان عثمان ينفذ كل ما تطلبه والدتها كما لو كان مرعوباً من فقده لها…
لا يمكن لغزل ان تنكر ان والدتها ايضاً كانت تعشـ . ـقه حد الجـ . ـنون لكن لم تفهم غزل لما كانت تعامل وفاء بهذا الشكل البشع..
وكلما حاولت لبيبة التدخل بينهم و مساعدة شقيقتها كان يقف بوجهها عثمان…
لكن فى ذات ليلة عندما تشا.جرت والدتها معها و قامت لبيبة بض.رب ازهار طردها عثمان من المنزل ورفض ان تخطى قدمها المنزل مرة اخرى…





