روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الرابع

=ايوة انتى السبب.. رفضتى تنزلى و اعرفهم عليكى… قولتلك و حـ . ـذرتك متنزليش تحت بليل لوحدك فى راجل غريب و نزلتى و مش بس كدة لا و طالعة الجـ . ـنينة فى وقت متأخر زى ده….

اخفضت غزل وجهها غارزة اسنانها بشفتيها حتى ادمتها و ذاقت طعم الدماء بفمها سمعته يكمل بقسـ . ـوة

=مش انتى شايفة نفسك خدامة… انا هعرفك الخادمين فى البيت ده بيتعاملوا ازاى يا غزل…..

انهى حديثه و التف مغادراً الغرفة

مغلقاً الباب بقوة اهتزت له ارجاء المكان و جسدها معه

༺༺༺༺༻༻༻༻

بعد مرور عدة ساعات…

دلف جابر الى غرفة غزل بخطوات صامتة فقد كان الوقت لم يتجاوز بعد الثالثة صباحاً بعد..

شعر بقلبه يخفق بجـ . ـنون فور ان وقعت عينيه علي تلك المستلقية بهدوء فوق فراشها اقترب منها جالساً على طرف الفراش بجانبها و عينيه مسلطة بشغف فوق وجهها رائع الجمال فقد كانت تملك اجمل وجه رأه فى حياته مرر اصباعه بحنان فوق وجـ . ـنتيها الممتلئتين متحسساً نعومتهم الحريرية وقلبه يعصف بداخله عش,,قاً بها..

التقط نفساً عميقاً هامساً بصوت ﻤنخفض محدثاً نفسه

=سامحنى يا رب…..

ثم وقف على قدميه هاتفاً بصوت غليظ حاد باسمها متجاهلاً صراخات قلبه الذى كان يقنعه بالا يزعج نومها..

فى البداية لم تستجيب له مما جعله ينحنى عليها يهزها برفق و هو يهتف باسمها..

استيقظت غزل منتفضة بفزع تنظر حولها بعدم فهم لكنها انتفضت جالسة فور رؤيتها لجابر يقف بجانب فراشها همست و جفنيها يرتجفان

=فى ايه يا جابر…؟!

لتكمل بقلق عندما رأت من النافذة ان الظلام لا يزال يسود بالخارج

=فى حاجة حصلت… تعبان..؟ فيك حاجة؟؟

شعر جابر بالذنب فور سماعه قلقها عليه هذا لكنه تجاخل شعوره هذا قائلاً بحدة

=عايز اشـ . ـرب قهوة… انزلى اعمليلى فنجان….

اخذت غزل تتطلع اليه باعين متسعة عدة لحظات قبل ان تستدير و تنظر الى الساعة التى اشارت الى الثالثة و العشـ . ـر دقائق

=قهوة ايه دلوقتى…؟!!

اجابها ببرود يعاكس ض,,ربات قلبه التى تقفز داخل ص,,دره

=مصدع و عايز اشـ . ـرب فنجان …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *