روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الرابع

=دخلها بسرعة…

وقف العمروسى يتطلع اليه بصدمة و ارتباك من تحوله المفاجئ هذا مما جعل جابر يهتف به بغض,,ب

=واقف تعمل ايه.. دخلها اخلص…

اسرع العمروسى للخارج ينفذ امره لتدلف الى الغرفة بعده بعدة ثوان امرأة ضخمة الج,,ثة هاتفة بحدة و هى ترمق جابر بنظرات متفحصة مشتعلة بالغض,,ب

=انت بقى جابر العزايزى….

قاطعها جابر و هو يتقدم نحوها قائلاً بلهفة

=انتى تعرفى غزل فين …؟؟؟

زجرته نبوية بحدة قائلة بازدراء

=غزل مين…غزل اللى ضحكت عليها و خدت شـ . ـرفها و استغليت انها عيلة يتيمة لوحدها فى الدنيا…

لتكمل بقسـ . ـوة وهى تشير بيدها امام وجهه بتهديد

=بس لا.. انا وراها و فى ظهرها لو فاكر هتاخد شـ . ـرفها و محدش هيـقدر يـ……

قاطعها جابر بحدة و هو يكاد يفقد عقلة والسيطرة على اعص,,ابه

=خدت شـ . ـرف مين يا ست انتى… دى مراتى….

هتفت نبوية بحدة وهى ترمقه بنظرات ساخرة

=مراتك… لا ونبى صدقتك انا كدة….

اخرج جابر حافظة جيبه و اخرج منها عقد زواجه من غزل و القى به نحو نبوية التى فتحتها و هى تنظر اليه بارتباك لكنها اطلقت شهقة عندما قرأت محتويات الورقة التى تثبت زواجه من غزل همهمت محدثة نفسها بصوت منخفض لم يصل الى مسمع جابر

=ايه ده.. ده طلع متجوزها فعلاً اومال بنت الهبلة دى بتقول سلمت نفسه له ايه…

قاطعها جابر بحدة و هو يتخذ خطوة نحوها بينما الأمل يعصف بقلبه

=غزل فين.. ؟!

رفعت نبوية عينيها عن الورقة التى بيدها اليه قائلة بارتباك

=هااا… وانا اعرف منين هى فين يا خويا كنت ولى امرها ولا كنت ولى امرها…

لكنها قطعت جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة مرتعبة عندما ق,,بض على ذراعها مزمجراً بشـ . ـراسة جعلت الدماء تجف بعروقها

=اخلصى…. هتنطقى و هتقولى هى فين ولا اخليهم يلبسوا عليكى اسود…

هتفت نبوية بحدة وهى تنفض يده بعيدة

=هقول… هقول يا خويا مالك حمقى كدة…. ده لها الحق البت تطفش من وشك يا ساتر ايه ده…

༺༺༺༺༻༻༻༻

كانت غزل جالسة بمنزل نبوية المتواضع تشاهد التلفاز باعين غائمة فقد بقت هنا لأكثر من يومين منذ هروبها من منزل العزايزى اهتز جسدها بقوة فور تذكرها ما حدث لها اثناء هروبها من المنزل فقد حاول شخص اختطافها حيث جاء من خلفها و كمم فمها محاولاً سحبها الى الارض الزراعية لكنها قاومته بضراوة لكنه لم يفلتها و عندما وصلوا لداخل الاراض الزراعية ادارها اليه لكن فور ان واجهته غزل رفعت ساقها و ض,,ربته بين ساقيه بكامل قوتها مما جعله يفلتها مطلقاً صـ . ـرخة مدوية وهو ينحنى ممسكاً بجزء جسده السفلى و قد تشنج وجهه من شدة الألم..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *