روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الرابع

=يبقى خاليكى هنا يا غزل… مش عايزك تقابلى حد…
ثم التف مغادراً الغرفة مغلقاً الباب خلفه بقوة اهتزت لها الارجاء..
༺༺༺༻༻༻
بعد مرور ساعتين…
كانت غزل جالسة على فراشها بعد ان بدلت ملابسها الى ملابس النوم كانت تنظر امامها باعين غائمة و عقلها شارد لا تعلم هل تصرفت بشكل صحيح مع جابر ام لا…
خرجت من افكارها عندما فتح باب غرفتها و دلف جابر الى الداخل انتصبت فى جلستها قائلة بحدة عندما رأته ينزع سترة بدلته
=ايه ده بتعمل ايه هنا…؟!
اجابها بوجه مكفهر و هو يلقى بالسترة فوق المقعد
=هنام…. بعمل ايه يعنى…
انتفضت واقفة هاتفة به بحدة
=لا بقولك ايه انت تروح اوضتك تنام فيها… بعدين اشمعنا النهاردة اللى جاى تنام هنا ما انت بتنام فى اوضتك….
اجابها و هو ينظر اليها بحدة فقد كان لايزال غاضباً منها
=علشان النهاردة فى راجل غريب بايت فى البيت… المطر لسة شغال و مش هيعرفوا يرجعوا القاهرة النهاردة
رفعت حاجبها فى دهشة
=ايه ده… غريبة اول مرة تخلى راجل يبات هنا عادى… ده انت ولاد عمامك مبيخطوش هنا
زفر بحنق و هو ينزع حذاءه و يلقيه جانباً فكيف سيخبرها انه كان يمنع اى رجل من الاقتراب من المنزل لانها لم تكن متزوجة و اذا سمح لاى رجل بالدخول للمنزل كانت الغـ . ـيـرة ستمزق قلبه لكنها الان زوجته ملكه..
ادارت غزل وجهها وهى تشاهده ينزع ملابسه و يرتدى ملابس النوم
نهضت واقفة قائلة بحدة وهى تتجه نحو الباب
=انا نازلة اعمل حاجة اكلها….
تحدثت وهى تفتح الباب لكن اوقفها صوته العاصف وهو يتقدم نحوها
=نازلة فين انتى هبلة ولا بتستعبطى..
استدارت تنظر اليه منصدمة من ردة فعله المبالغ بها تلك
=نازلة اكل.. جعانة
دفعها بعيداً عن الباب مغلقاً اياه بقوة
=مفيش نزول تحت فى راجل غريب فى البيت و اتمسى بقى خلى ليلتك دى تعدى…
ض,,ربت الارض بقدمها هاتفة بعصبية
=جعانة….
تركها واتجه نحو الفراش مستلقى عليه قائلاً ببرود
=الاكل كان تحت بس انتى اللى استكبرتى تنزلى… نامى بقى من غير اكل…
زجرته بغل و غض,,ب لكنه قابل نظرتها تلك ببرود قبل ان يدير ظهره لها ويغلق عينيه مستعداً للنوم .
بوقت لاحق…
هبطت غزل الى الاسفل حتى تصنع شئ تأكله فور تأكدها من ان جابر قد غرق بالنوم صنعت لنفسها شطيرة و كوباً من العصير تناولتهم باستمتاع فقد كانت حقاً جائعة غافلة عن اعين هشام التى تراقبها فقد خرج من غرفته حتى يذهب الى الحمام عندما رأها تتسحب خارجة من الغرفة التى دخل بها جابر العزايزى اثناء صعودهم الى غرفة الضيوف المخصصة ليعلم انهم بعـ ـلاقة غير شـ . ـريفة…





