روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الرابع

لكن اصبحت قدميه كالهلام غير قادرتان على حملها و اصبح جسدها يهتز مرتجفاً بخوف وقد اخذت ض,,ربات قلبها تزداد بعن,,ف عندما رأت جابر يقف بشـ . ـرفة غرفتها و عينيه مثبتة عليها محدقاً بها بغض,,ب عاصف و على وجهه يرتسم تعبير شـ ـرس جعلها تريد ان تسقط مـ. ـيتة حتى تهـ . ـرب من عقابه لها.
༺نهـــايــة الفـــــصـل༻
الفصل_الثانى_عشـ . ـر
#
هتفت شيماء التى ما ان رأت جابر يتقدم نحوها و لبيبة و بسمة تلحقان به
=تعالى يا جابر بيه.. تعالى شوف صاحبك و عمايله السودا….
همس هشام من بين اسنانه بغض,,ب وهو ينظر بتـ . ـوتر و عصبية الى جابر الذى اصبح يقف امامهم
=احترمى نفسك و لمى الليلة يا شيماء كفاية فضـ . ـايح…
التفت تنظر اليه باعين مشتعلة
=فضـ . ـايح…و انت لسه شوفت فضـ . ـايح… ده انا هفرج عليك امة لا اله الا الله
وقف جابر بينهم صامتاً و وجهه متصلب متشدد و عينيه المظل,,مة بالغض,,ب ثابتة على غزل التى كانت واقفة ترتجف خوف,,اً تعلم انه سي-,,-ها هذة المرة بالتأكيد
التفت شيماء نحوها هاتفة بغض,,ب تجذبها من شعرها مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة
=لا و بتخونى مع مين…مع حتة خدامة رخيصة لا راحت ولا جت
تجاهل جابر الشهقات المنصدمة التى ص,,درت من كلاً من بسمة و لبيبة و اسرع بالق,,بض على ذراع غزل يحررها من بين يدى شيماء جاذباً اياها نحوه بحماية هاتفاً من بين اسنانه بقسـ . ـوة
=اللى بتقولى عليها خدامة و جوزك خانك معها… تبقى مراتى
شحب وجه هشام فور سماعه ذلك و قد بدأ الخوف يزحف داخل عروقه بينما اتسعت عينين شيماء مغمغمة بصدمة
=مراتك….؟!!!
لتكمل بحدة و هى تخرج من صدمتها
=مراتك بتخونك يا جابر بيه… بتخونك مع صاحبك هشام انا شايفهم بعينى و هما بيبوسوا بعض
هتفت لبيبة و هى تض,,رب جانب خدها متصنعة الصدمة و بداخلها ترقص فرحاً
=يا فضحتى… بيبوسوا بعض…
بينما همست غزل و هى تبكى بشهقات ممزقة
=و الله ما بوسته يا جابر….
نكزتها بسمة قائلة بحدة مرمقة اياها بنظرات ممتلئة باشمئزاز
=خاينة و بجحة…
زمجر جابر بصوت عاصف مقاطعاً اياها بشـ . ـراسة و هو يحاول التحكم فى اعص,,ابه
=مسمعش نفس….
ليكمل وهو يلتف نحو شيماء قائلاً بصرامة من بين اسنانه المطبقة
=مراتى انا واثق فيها… و متأكد انها استحالة تعمل حاجة زى كدة…..
هتف هشام بارتباك و هو يحمد الله ان جابر لم يصدق الامر





