روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الرابع

=انا واثق فى مراتى…
قاطعته بسمة وهى تنظر اليه من اعلى لاسفل بنظرات ممتلئة بالسخـ ـ ـرية
=كأنى شايفة قدامى عثمان العزايزى و هو بيدافع عن ازهار بالظبط كان معمى زيك كدة… بس انت غلبته بكتير على الاقل ازهار مخنتوش
اشتعلت النيران بعينين جابر فور سماعه كلم,,اتها تلك زمجر من بين اسنانه المطبقة
=انتى تخرسى خالص و مسمعش نفسك… و برضو انا واثق فى مراتى…. و عارف هى على ايه كويس…
لوت بسمة شفتيها بسخـ ـ ـرية مما جعله يكمل وهو ينظر لبسمة و لبيبة
=و علشان اقفل على الحوار ده.. و مفيش اى حد يوزه عقله المريض يجيب سيرة مراتى او يهوب ناحية شـ . ـرفها هنشوف كاميرات المراقبة اللى فى الجـ . ـنينة… و لو طلعت مراتى زى ما بتقولوا مش هقول رقبتها هتطير لا رقبتى انا لأنى عارف و واثق كويس فيها
انهى حديثه ممسكاً بهشام من ياقة قميصه يدفعه امامه لداخل المنزل…
وقف الجميع بغرفة مكتب جابر يشاهدون تسجيل الكاميرات التى اظهرت محاولة اعت,,داء هشام على غزل و مقاومتها وض,,ربها له..
امتلئ وجه كلاً من بسمة و لبيبة بالغيظ و الغض,,ب قبل ان يلتفوا و يغادروا الغرفة بصمت…
بينما هجم جابر مرة اخرى على هشام يض,,ربه بقسـ . ـوة و قد جـ . ـن جـ . ـنونه فور رؤيته له يحاول الاعت,,داء زوجته…
اندفعت نحوه غزل تحاول ايقافه عن ض,,ربه لهشام الذى كان وجهه بالكامل مغطى بالدماء امسكت بذراعه محاولة جذبه من فوقه لكنها لم تستطع مما جعلها تستدير نحو شيماء التى كانت واقفة تشاهد ما يحدث ببرود
=انتى واقفة تعملى ايه… شديه معايا ده هيم,,وته
هزت شيماء كتفيها قائلة بلامبالاة
=ده خـ . ـاينو زبالة سبيه… سبيه يم,,وته
هتفت بها غزل بغض,,ب
=وانا هضيع جوزى و اسيبه يروح فى داهية علشان انتى عايزة تنتقمى منه ما تم,,وتيه انتى و خلصينا
انهت جملتها محاولة جذب جابر بعيداً عن هشام هاتفة بفزع عندما بدى هشاندم فى حالة مزرية تماماً
=كفاية يا جابر.. هتم,,وته….
لم يتزحزح جابر الذى كان يقوده غض,,به و نيران الغـ . ـيـرة التى كانت تنشب بص,,دره و ظل يض,,ربه ناعتاً اياه باسوء الالفاظ..
ظل على الحالة تلك حتى ابتعد عنه اخيراً بعد ان تأكد بانه فقد الوعى تماماً استدار نحو شيماء و هو يلهث بقوة محاولاً التقاط انفاسه مشيراً نحو هشام الملقى ارضاً و الدماء تغرق جميع وجهه….





