روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الرابع

افلت شعرها و هى ايضاً افلتت شعره من ق,,بضتها مما جعله يفرك فروة رأسه التى كانت تؤلمه متمتماً من بين اسنانه بغض,,ب

=عيلة مفترية..

تجاهلته غزل هاتفة بحدة وعينيها تنطلق منها شـ . ـرارت الغض,,ب

=رجعنى بيت خالة نبوية… بدل ما ارتكب جـ ـريمة…بقولك

قاطعها جابر بحدة وهو لا يزال يفرك رأسه

=مش هرجعك فى حتة… و اهدى بقى متخلنيش اتعـ . ـصب عليكى يا غزل انا ماسك نفسى بالعافية

رفعت حاجبها ساخرة من غض,,به قائلة ببرود

=هتعمل ايه يعنى هتض,,ربنى…؟

لتكمل وهى تهز كتفيها ببرود

=عادى مش اول مرة تعملها…

ض,,رب رأسه بمسند السيارة الذى امامه عدة ض,,ربات وهو يتمتم بحنق

=صبرنى يارب…صبرنى يا رب

جلست غزل تطلع اليه باعين متسعة بالدهشة مما يفعله و كامل جسدها متصلب لكنها انتفضت فى مكانها بفزع عندما رفع رأسه ينظر اليه قائلاً

=اسمعى بقى من الاخر… طلاق مش هطلق… و لو فكرتى يا غزل تهـ . ـربى تانى هجيبك… و لو كنت مستخبية تحت الارض هجيبك فاهمة…. و الفرح بعد ٥ ايام

زجرته غزل بحدة وغض,,ب و هى تمثل القوة امامه بينما فى الحقيقة قلبها كان يرتجف خوف,,اً منه عقدت ذراعيها اسفل ص,,درها مديرة ظهرها اليه وهى تشتمه بصوت منخفض..

بينما ارتفعت ابتسامة فوق شفتى جابر الذى كان راقب باستمتاع حالتها تلك.. و هو يحمد الله على رجوعها اليه سالمة

༺༺༺༺༻༻༻༻

بعد مرور يومين..

كانت غزل جالسة بالشـ . ـرفة التابعة لغرفتها تراقب بشغف و راحة التساقط الغزير للأمطار فوق الحديقة التى يسودها الصمت و السكون.. فقد كانت تلك المنطقة من الحديقة خاصة لا يدخلها احد من العاملين لأنها تواجه غرف اهل المنزل لذا حرص عثمان العزايزى على الخصوصية…

التقطت نفساً عميقاً محملاً برائحة المطر التى جعلها من الداخل تشعر بالهدوء و السعادة فقد امضت اليومين الماضيين بغرفتها لم تخرج حتى لتناول الطعام بالأسفل رافضة التواجد معهم لكن جابر لم يتركها و شأنها كان يأتى بالطعام الى غرفتها و يتناوله معها هنا..

كان جميع تصرفاته و افعاله غريبة فقد كان لا يتركها يتحجج بأى شئ حتى يأتى الى غرفتها و يظل جالس معها حتى ان لم يجد شئ يقوله كان يجلس عينيه ثابتة عليها فقط كما لو كان قد اشتاق اليها حقاً خلال اليومين اللذان غابت بهما عنه لكنها لا تصدقه و لن تصدقه بعد ما فعله بها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *