روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الرابع

=ايوة… ايوة متصدقهاش يا جابر.. هى بتعمل كدة علشان متخانقين سوا حبت تلبسنى مصيبة

صـ . ـرخت شيماء بانفعال وهى تض,,رب ووجها فى ذراعه بق,,بضتها

=كداب… انا شايفكوا بعينى وانتوا بتبسوا بعض…..

=بس كفاية…..

قاطعها جابر بقسـ . ـوة وانفاسه تحتد بشدة شاعراً بالنيران تح,,رق قلبه فور تخيله ان رجل اخر قد لمس زوجته مما جعله يرغب بهدم كل ماحوله…

تشددت ق,,بضته بقسـ . ـوة حول ذراع غزل مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة لكنه تجاهل ألمها هذا مديراً اياها نحوه قائلاً

=غزل اللى هتقول ايه اللى حصل… و اللى هتقوله يبقى هو ده الحقيقة….

لوت لبيبة شفتيها هامسة باذن بسمة لكن صوتها كان مرتفعاً قاصدة ان يصل لجابر

=قالوا للحـ . ـرامى احلف.. قالك جالك الفرج…..

انتفض عرق بجانب عنق جابر وغض,,به يكاد يجعله يخرج مسدسه و يطلق النيران على تلك الحمقاء التى وضعته و وضعت نفسها فى موقف مثل هذا التف اليها و قد كانت تخفض رأسها و عينيها ثابتة بالارض قائلاً بحدة و قد اغض,,به اكثر حالتها تلك

=ارفعى راسك… راسك متوطهاش ابداً فاهمة

رفعت غزل رأسها تنظر اليه باعين ملتمعه بالدموع المحتقنة تومأ برأسها بصمت

تنفس جابر بعمق محاولاً عدم اخافتها قائلاً بهدوء

=ايه اللى حصل يا غزل..؟؟

التقطت غزل نفساً مرتجفاّ قائلة بصوت مهتز و هى تدعى الله ان يصدقها

=كـ..كنت.. جعانة و نزلت اكل… بعدها.. بعدها… طلعت الجـ . ـنينة علشان امشى فى المطر….

لتكمل و صوتها يهتز اكثر و هى ترى الغض,,ب يحتد و يزداد بعينيع

=لقيته جه من ورايا و حاول يلمسنى وعرض عليا فلوس و لما زقيته اتهجم عليا وحاول يبوسنى..

انهت جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة فازعة عندما هجم فجأة جابر على هشام يسدد له ض,,ربات متفرقة وهو يزمجر بشـ . ـراسة و كان يبدو كالمجـ ـنون

=بتتجرئ وتلمس مراتى يا ابن الكلـ.ب… ده انا همحيك من على وش الدنيا.

صـ . ـرخ به جابر سابباً اياه بقسـ . ـوة و هو يلكمه بقوة في وجهه الذي ارتج من شدة الض,,ربة فإندفعت الدماء بقوة من انفه وفمه…

صـ . ـرخت شيماء و هى تندفع نحو جابر

=مين قالك ان كلامها حقيقى… انا شايفهم بيبوسوا بعض..

اندفعت لبيبة نحوه هى الاخرى هاتفة بحدة محاولة اشعال الموقف

=ايوة صح يا جابر… افرض كانت بتكدب… يعنى هتقولك كنت بخونك

انتفض جابر مبتعداً عن هشام الملقى على الارض غارقاً فى دماءه مزمجراً بشـ . ـراسة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *