روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الرابع

” غزل…” كان هناك تهديد مشؤوم في الهدير المنخفض الذى ص,,در منه مما جعلها تبتلع باقى جملتها فى خوف فور ان رأت عينيه التى اظل,,مت بغض,,ب عاصف فقد كانت عيناه أكثر شيء مـ . ـرعب رأته في حياتها همس من خلال أسنانه المشدودة
=لو فكرتى تتكلمى معاه بس… ه-,,-ك يا غزل…
ليكمل بحدة و تملك وهو يقربها منه و قد اختفى لطفه الذى كان يعاملها به خلال الايام الماضية
=انتى ملكى…فاهمة.. و اللى يفكر بس يلمسك همحيه من على وش الدنيا…
اص,,ابتها رجفة خوف فور سماعها كلم,,اته تلك لكنها ابتعدت هاتفة بغض,,ب
=مش هنزل يا جابر…انا كده كدة تعبانة و عايزة انام…
قاطعها بحدة و هو يلحق بها لداخل الغرفة
=لا هتنزلى يا غزل و هتستقبلى الناس زى اى ست بيت محترمة… الناس عرفت انى اتجوزت و مستنين يقابلوا عروستى…
ليكمل وهو يتجه نحو باب الغرفة حتى يغادر قبل ان يفعل شئ قد يندم عليه فقد كان كامل جسده ينتفض غض,,باً بسبب كلم,,اتها الحمقاء
=الناس هتوصل بعد ساعة البسى و اجهزى يلا…
ثم التف مغادراً الغرفة تاركاً اياها واقفة وجهها احمر من شدة الغض,,ب و الانفعال لكن فجأة اختفى غض,,بها هذا و ارتسم المكر بعينيها هامسة
=مش انت اللى طلبت ده.. اشـ . ـرب بقى هخاليهم يقابلوا عروستك حاضر
ثم اتجهت نحو خزانتها و ابتسامة شيـ ـطانية على وجهها..
༺༻༺༺༻༻
كان جابر جالساً مع هشام يتحدث معه عن الاعمال عندما التفت اليه زوجته شيماء قائلة بحماس
=اومال فين المدام بتاعتك..يا جابر بيه ؟!
اجابها مبتسماً بلطف
=زمانها على وصول…معلش اصل الفترة دى هى تعبانة شوية فبتاخد وقتها فى كل حاجة
ابتسمت شيماء قائلة و هى تهز رأسها بتفهم
=بصراحة انا متحمسة اوى انى اشوفها…..هشام كان دايماً يكلمنى عنك و انك قد اى شخصية صعبة و حادة عايزة اشوف الست اللى قدرت توقع شخصية زيك اكيد مختلفة
اومأ جابر قائلاً بهدوء و عينيه تلتمع بعش,,قه لغزل
=فعلاً غزل مختلفة و مفيش زيها فى الدنيا بحالها….
تنهدت شيماء تنكز زوجها قائلة
=شايف… شكله بيحبها اوى…
امسك هشام بيدها يرفعها الى فمه يقبلها
=طيب ما انا كمان بحبك يا روحى…
ادارت شيماء عينيها فقد كانت تعرف زوجها و طباعه فقد كان زير نساء لكنها كانت تحاول ان تتغاضى عن خيانته لها بعد ان وعدها بانه لن يفعلها مرة اخرى عندما وصل الأمر بينهما للطلاق خرجت من افكارها تلك عندما سمعت جابر العزايزى يغمغم بهدوء





