روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الرابع

فقد تكون هذة خطة جديدة للايقاع بها و الانتقـ . ـام منها… تعلم ان ما فعله عندما حاولت بسمة ح,,رقها قد يفسره البعض انه عاشق لها لكن لا هى تعلم لما فعل ذلك.. فعل ذلك حتى يجعل شقيقته تترك قداحة الن,,ار فهو يعلم مدى حبها له و انها لن تحاول ايذاءه…

تنهدت و هى تمد يدها نحو السماء تلتقط حبات المطر على يدها وابتسامة واسعة ترتسم على شفتيها فور ان زادت الامطار غزار مما جعلها تتناثر على وجهها لكنها انتفضت فى مكانها فور ان اتى صوت جابر من خلفها

=هتاخدى برد يا فراولة….

اجابته بحدة دون ان تستدير اليه

= انا عايزة اخد برد.. مالكش دعوة…

غمغم و هو يحيط خصرها بذراعيه طابعاً قبلة فوق عنقها

=لسانك الطويل ده عايز قصه…

انهى جملته جاذباً جسدها نحوه ليستند ظهرها الى ص,,دره حاولت دفعه بعيداً لكنه شدد ذراعيه حولها رافضاً تحريرها دافناً وجهه بعنقها طابعاً قبلة بجانبه موزعاً خطاً من القبلات صعوداً الى اذنها هامساً بها

=بحبك يا فراولة…

همست غزل بصوت ضعيف مختنق تأثراً بقبلاته التى لا يزال يوزعها فوق عنقها

=كداب…. عمرك ماحبتنى……

جذبها الى جسده اكثر مزيداً من احتضانه لها مقرباً شفتيه من اذنها هامساً لها بصوت اجش

=عمرى ما حبيت قدك فى حياتى…

هزت غزل رأسها بقوة رافضة تصديقه و رجفة حادة تسري بسائر جسدها عندما شعرت بانفاسه الدافئه تمر فوق جانب عنقها بينما اخذ ص,,درها يعلو و ينخفض بشدة و هي تكافح لالتقاط انفاسها….

استدارت تواجهه لتصطدم بص,,دره حيث كان يقف خلفها مباشـ . ـرة قائلة بحدة محاولة تغيير الحديث

= انا جعانة جبت الاكل..؟

مرر يده فوق وجهها مبعداً شعرها المتناثر فوق عينيها الى خلف اذنها قائلاً بهدوء

=فى ضيوف معزومين على العشا ولازم تنزلى تقابليهم

عقدت حاحبيها قائلة باستفهام

=ضيوف مين….؟؟

اجابها وهو يتلاعب بعدة خصلات من شعرها

=واحد اسمه هشام عبد الغفور… ده اللى بيبعله المحصول كل سنة جاى هو ومراته هنمضى العقد ونتعشا سوا…

هزت كتفيها قائلة ببرود

=طيب ده شغلك انا مالى… انزل ليه..؟؟

اجابها جابر بهدوء و دون عصبية رغم استفزازها له

=علشان انتى مراتى… و المفروض تقابليهم معايا و ترحبى بيهم….

ابتسمت غزل قائلة بخـ ـ بث محاولة استفزازه و هى تتلاعب بازرار قميصه

=طيب مش خايف العب فى دماغ صاحبك هشام ده و اقنعه انه يساعدنى اهـ . ـرب من هنا….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *