روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الرابع

=تاخدى الكلـ ـب ده…. و تمشوا من هنا قدامكوا ساعة واحدة

هزت شيماء رأسها قائلة بارتباك والحرج يبدو عليها

=انا اسفة يا جابر بيه مكنتش اعرف ان الموضوع كدة

ثم التفت الى غزل وهى تكمل بحرج

==حقك عليا يا غزل … انا فهمت غلط مكنتش اعرف ان الحيـ ـوان ده كان بيحاول يبوسك….

اومأت غزل رأسها بصمت و استدارت تنظر الى جابر و قلبها يخفق خوف,,اً و رعباً عندما امسك بذراعها و دفعها امامه نحو داخل المنزل تاركين شيماء تنظر اسفل قدميها بسخط و غض,,ب نحو زوجها الذى لا يزال غارقاً فى غيبوبته من اللاوعى..

༺༺༺༻༻༻༻

جلست غزل على طرف فراشها تنظر باعين متسعة ممتلئة بالخوف والترقب الى جابر الذى كان واقفاً امام النافذة يوليها ظهره يتطلع الى خارج النافذة باعين مظل,,مة وجسد متصلب يظهر عليه الغض,,ب فمنذ وصولهم الى غرفتها و هو على هذا الحال من الصمت..

نهضت و اتجهت نحوه بخطوات بطيئة مترددة وضعت يدها برفق على ظهره العريض هامسة بتردد

=جابر…..

شعرت بجسده يتصلب اسفل يدها لكنه ظل صامتاً لم يجيبها فقد بدى غاضب و يحاول التحكم فى غض,,به هذا مما جعلها تشعر بالذنب فكل ما حدث.. حدث بسبب حماقتها وعنادها عقدت ذراعيها حول خصره مسندة رأسها الي ظهره هامسة بصوت منخفض

=حقك عليا يا جابر…

التف اليها ينظر لها بصمت عدة لحظات قبل ان يحتضن وجهها بين يديه يمرر اصبعه فوق خدها برفق قائلاً بهدوء يعاكس النيران المشتعلة بعينيه

= مش انتى ياحبيبتى شايفة نفسك غير خدامة فى البيت ده…..

ليكمل بذات الهدوء و هو مستمر بتلمس خدها برفق

=من بكرة اكلى.. هدومى…. اى حاجة انا عايزها انتى اللى هتعمليها…و مسئولة عنها…

تراجعت مبتعدة عنه بحدة هاتفة بغض,,ب

=ليه هشتغلك خدامة…و لا ايه

امسك بيدها جاذباً اياها نحوه قائلاً بحدة

=اها هتشتغلى خدامة… مش ده اللى كنت عايزة توصليله لما فضحتينى و فضحتى نفسك قدام الناس و نازلة لابسالى عباية مقرحة و تقوليلى الاكل جاهز يا جابر باشا…

ليكمل بقسـ . ـوة وق,,بضته تزيد حول يدها

=مش لو كنت نزلتى معايا وعرفت الناس عليكى مكنش الحيـ ـوان اللى اسمه هشام استجرى يقرب منك…..

صـ . ـرخت غزل به و هى تحاول التحرر من ق,,بضته

=يا سلام يعنى دلوقتى انا اللى السبب مش كدة

قاطعها بشـ . ـراسة و عينيه تضيق بغض,,ب محدقاً بها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *