روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الرابع

ظلوا على حالتهم تلك عدة دقائق لتسرع نبوية التى كانت واقفة تراقبهم باعين ملتمعة بالعاطفة والشفقة على حالتهم تلك غادرت المنزل تاركة لهم المجال لكى يتحدثوا و يحلوا خلافتهم فقد تأكدت من حب جابر لغزل الأن…

ابتعد جابر اخيراً عن غزل يحيط وجهها بيديه و عينيه المحتقنة بالدماء مسلطة على وجهها يتشـ . ـرب ملامحها بشغف

.

شعرت غزل بالتـ . ـوتر والارتباك تحت نظراته تلك و هى لا تفهم ما الذى اص,,ابه فهذا ليس جابر الذى تعرفه ذو الشخصية السليطة الحادة..

تحدث اخيراً بصوت اجش من اثر البكاء بينما ابهامه يمر برفق فوق خدها متلمساً جلدها بحنان

=كدة يا غزل.. تقلقينى عليكى بالشكل ده..

ارجعت رأسها للخلف رافضة لمسته هاتفة بحدة

=و تقلق عليا ليه ان شاء الله… كنت مهمة عندك علشان تقلق عليا….

لمس وجهها مرة اخرى رافضاً تركها قائلاً باصرار

=طبعاً مهمة عندى…

ليكمل بعصبية عندما اطلقت غزل ضحكة ساخرة تدل على عدم تصديقها اياه

=بتضحكى على ايه…؟

احتضن وجهها برغم رفضها قائلاً

=انتى مش مهمة بس يا غزل انتى اغلى و أهم حد فى حياتى….

دفعته غزل فى ص,,دره بقوة مما جعله يتراجع الى الخلف لتستغل الفرصة و تبتعد عنه واقفة بنهاية الغرفة هاتفة بعصبية و حدة و هى تتذكر كذبه عليها

=اهااااا و هتقولى بقى انك بتحبنى و متقدرش تعيش من غيرى..مش كدة

اومأ جابر برأسه قائلاً وهو يتقدم نحوها و عينيه تلتمع بعش,,قه و شغفه بها

=اها يا غزل بحبك… و مقدرش اعيش من غيرك… و بعادك عنى كنت بم,,وت فى اللحظة الف مرة

قاطعته ضحكتها الساخرة الرنانة مسحت غزل عينيها قائلة بتهكم وهى تتذكر كذبه و خداعه لها بالماضى

=اها يانى… فقرة المسدس اللى هتطلعه و تحطه على راسك و تهدد انك هتم,,وت نفسك هتعملها امتى يا جابر…

وقف يتطلع اليها باعين مظل,,مة بالغض,,ب ضاغطاً على فكيه بقوة لكنه ظل صامتاً رغم غض,,به هذا مما جعلها تكمل وهى تجلس على احدى المقاعد بهدوء

=الفيلم اللي انت عامله ده.. عامله علشان عرفت ان لقيت مكان بعيد عنك و مش هرجعلك مش كده

انفجر غض,,ب جابر فور سماعه كلم,,اتها تلك هدر قائلاً بصوت غليظ

=مش هترجعى لمين انتى هبلة… انتى مراتى….

انتفضت واقفة على قدميها تواجهه هاتفة بغض,,ب

=مراتك..؟!! انت صدقت كدبتك ولا ايه…

ق,,بض جابر على كتفيها قائلاً من خلال أسنانه المشدودة بقسـ . ـوة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *