روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء الرابع

=كدبة…!! و لما كنت نايمة فى حض,,نى قبل ما تهـ . ـربى كان ده كمان كدبة…
احترق وجهها بالخجل و امتلئت عينيها بالدموع فور سماعها كلم,,اته تلك مما جعل غض,,به يتبدد طبع قبلة على جبينها قائلاً بحنان
=يا حبيبتى انتى مراتى.. حلالى…
يمكن اتسرعنا قبل الفرح بس الكل كان عارف اننا بنام فى اوضة واحدة… و الكل عارف ان الفرح هيتعمل شكلياً بس
تراجعت غزل للخلف بعيداً عنه هامسة بصوت مرتجف و وجهها قد ازداد احتراقه
=انا… انا… عايزة اتطلق…..
ظل جابر واقفاً ينظر اليها بصمت يضيق عينيه بغض,,ب محدقاً بها وقد جفلت عضلة في فكه كما لو كان يضغط على أسنانه بقسـ . ـوة ظل على حالته تلك عدة لحظات قبل ان يتقدم نحو الاريكة ملتقطاً من فوقها وشاح اسود و وضعه فوق شعرها يعقده باهمال حول رأسها مما جعلها تتمتم بارتباك.
=بتعمل ايه…؟؟
لكنها اطلقت صـ . ـرخة متفجأة عندما
حملها فوق كتفه حيث سقط رأسها للاسفل مما جعلها تهتف
=نزلنى….. انت اتجـ . ـننت نزلنى بقولك..
تجاهل جابر صراخها هذا و اتجه بها خارج المنزل صـ . ـرخت غزل تستنجد بنبوية التى كانت تجلس على البسطة المواجهة لمنزلها مع جاراتها
=الحقينى يا خالة نبوية….الحقينى
لم تنهض نبوية و ظلت مكانها قائلة بابتسامة واسعة
=روحى مع جوزك يا غزل.. الست مالهاش غير بيت جوزها
تمتم جابر قائلاً بسخـ ـ ـرية بينما يديه تتشدد من حولها عندما اخذت تتملص محاولة النزول من فوق كتفه
=سمعتى… خالتك بتقول ايه الواحدة مالهاش غير بيت جوزها….
صـ . ـرخت بهستيرية و هى تض,,رب بقدميها فى الهواء محاولة جعله ينزلها
=نزلنى… يا جابر.. نزلنى….
=حاضر…
غمغم جابر و هو يفتح باب السيارة ملقياً اياها بالمقعد الخلفى ثم دفعها جانباً جالساً بجانبها مص,,دراً امراً للسائق بالانطلاق ثم رفع الحاجز بينهم و بينه فور ان فعل ذلك ق,,بضت غزل على شعره تجذبه بقسـ . ـوة و هى تصـ . ـرخ بغض,,ب
=وقف العربية دى.. و نزلنى يا جابر مش هروح معاك البيت ده على ج,,ثتى….
امسك جابر بخصلة من شعرها من اسفل طرحتها يجذبه مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة لكنها شددت من ق,,بضتها حول شعره اكثر
هاتفاً بها وهو يحاول تحرير شعره من ق,,بضته
=سيبى يا غزل شعرى..الله يخـ . ـربيتك ٣/٤ شعر وقع بسببك هقرع
هتفت به وهى تجذب خصلات شعره
=سيب وانا اسيب…





