أحببت راعية غنم ج الاخير اسماء خالد
بعد ما انتهت من المحاضرة خرجت من المدرج وسارت عدة خطوات لتتوقف عندما سمعت احد يناديها
فأستدارت لتنظر اليها بدهشة :ايسل ..انتى ايه اللى موقفك هنا
ايسل :كنت مستنياكى
نور :فى حاجة ولا ايه
ايسل :يعنى لازم يبقى فى حاجة ..انا بس كنت عاوزة اجى معاكى عشان اشوف ياسمين ..اصلى عرفت من ياسين انها تعبانة
نور :اه جسمها واجعها ..بس يلا تعالى
ايسل بتردد :مش هتستنى ياسين
نور :لا لسه عليه محاضرة ..يلا احنا ..بس انتى معاكى العربية ولا تركبى معايا
ايسل :لا هاجى معاكى
*******
ما ان فتح باب الفيلا حتى وجدهم امامه
فقال بتساؤل :ايه ده انتوا خارجين
نيفين :ايوه رايحين المستشفى يا حبيبى النهاردة معاد التشيك اب وكمان هنشوف نتيجة التحاليل
أدهم :طيب يلا انا هاجى معاكم
احمد :لا يا ادهم خليك انت هنا عشان اختك لما تيجى تلاقيك ..ومتقلقش لو اتأخرت شوية هى اتصلت بيا وقالتلى انها رايحة مع نور البيت
أدهم :ماشى
شعر احمد بأنه يريد ان يقول شئ فقال لنيفين :نيفين ممكن تطلعى تشوفى موبايلى فوق ولا لآ
نيفين :حاضر
احمد :ها قولى عملت ايه
أدهم :قابلته واتكلمت معاه وقالى هيرد عليا بعدين
احمد :طيب متقلقش هيوافق وهتقول بابا قال
****
دلفت حجرتها لتتفاجئ به جالس فى الشرفة يبدو انه يفكر فى شئ ما ..فقالت بقلق :محمد ايه اللى جابك بدرى ..فى ايه
محمد :اقعدى يا زينب
جلست قباله :فى ايه يا محمد
محمد :نور متقدملها عريس
زينب :هو ياسر كلمك ولا ايه
محمد بتعجب :ياسر ! لا ياسر مكلمنيش ..هو ياسر اتقدم لنور
زينب :ايوه ..حتى كلم سعاد امبارح وهى قالتلى النهاردة
محمد :والمفروض انا اخر من يعلم يعنى
زينب :بقولك انا معرفتش غير النهاردة الصبح وكنت ناوية اقولك لما تيجى
محمد بأنفعال :انا مش موافق بقى ..المفروض كان البيه يجى يكلمنى انا الاول
زينب :طب اهدى الاول ..انا اصلا كمان رافضة الموضوع نور لسه صغيرة على الكلام ده
ثم اسطردت قائلة :مين ده اللى كلمك على نور
محمد بعد ان هدأ :أدهم بن احمد الحسينى..اتصل بيا الصبح وطلب انه يشوفنى فقابلته بره
فلاااااش باااك
(بعد ما علم أدهم من عمر ان ياسر لم يتكلم مع محمد فى الموضوع وانه كان يمزح معه بموافقة نور فقرر ان يفاتح محمد قبله)
جلسوا فى كافيه مطل على النيل
محمد :خير يا أدهم..ايه الموضوع اللى انت عاوز تكلمنى فيه
أدهم :الموضوع بخصوص نور
محمد :مالها نور
أدهم :انا هدخل فى الموضوع على طول ..انا بصراحة بحبها و عاوز اتقدملها
اندهش محمد فهو لم يتوقع انه سيحدثه فى هذا الموضوع :معلش يابنى بس نور دى لسه صغيرة..دى لسه بتدرس
أدهم بجدية :يا أستاذ محمد نور مش صغيرة ولا حاجة ..ليه حضرتك بتحسبها بالسن..ولو على الدراسة انا مستعد استنهاها تخلص بس أخطبها دلوقتى عشان تبقى فى حاجة ربطانا ببعض ومسيبهاش تضيع منى
محمد :براحة عليا يا أدهم ..نور دى كل حاجة فى حياتى انا معنديش الا هى ومش مستعد انى
فهم أدهم ما سيقوله فقاطعه قائلا بثقة :انا فاهم حضرتك هتقول ايه ..اكيد حضرتك عارفنى كويس ..من ساعة ما عرفتنى شوفت حاجة منى مش كويسه
محمد بصدق :بصراحة لأ
أدهم :انا بجد بحبها
التمس محمد منه نبرة صدقه فقال :انت كلمتها فى حاجة
أدهم :لا طبعا ولا لمحتلها بحاجة خالص ..أنا جيت لحضرتك على طول
محمد :طب وانت ايه اللى خلاك عايز تخطبها
أدهم :عشان حبيتها ..حبيت فيها براءتها و
قاطعه محمد :يابنى راعى انك قاعد مع ابوها
ابتسم ادهم قائلا :مش بقول الصراحة
محمد بجدية :بس الحب مش كفاية ..انت متعرفهاش
أدهم :منا عشان كده عايز اخطبها ونتعرف على بعض
محمد :عجبانى صراحتك يا ادهم
ابتسم ادهم وقال :طيب قولت ايه
محمد :انا مبدأيا موافق بس لو وافقت اتمنى انك متعطلهاش عن دراستها ولا تخلينى اندم
أدهم :متقلقش خالص من الموضوع ده ..وصدقنى مش هتندم للحظة
محمد :طيب هكلمها وهبقى ارد عليك
بااااك
محمد بنبره ذات معنى :الراجل احترمنى وجه وكلمنى
زينب :لا يامحمد انا قلبى مش مطمن ..نور لسه صغيرة ومتقدرش تشيل مسئولية ..وبعدين احنا مش مستعجلين عليها
محمد :يا زينب هى قايمة تتجوز دى مجرد خطوبة ..استريحت لأدهم يبقى خير مستريحتش يبقى خلاص
زينب :شكلك بيقول موافق
محمد :بصراحة ايوه انا عارف ادهم كويس ..محترم واخلاقه كويسه
زينب :طيب ليه بقى رفضت ياسر
محمد :ده لسه بيدرس يا زينب ..لكن ادهم معتمد على نفسه
زينب :طيب هقول لسعاد ايه دى ممكن تزعل
محمد :دى حاجة متزعلش وبعدين انا لسه هكلم نور هشوف رأيها الاول


