أحببت راعية غنم ج الاخير اسماء خالد
يتصاعد الدخان برائحة اللحم الشهية ..واقفة بجانب الشواية تشم الرائحة
ياسمين :الله بجد حلوة الريحة دى
ضحكت نور على شكلها :بس ليفتكروكى مدمنة هتودينا فى داهية
ياسمين :انا عايزة اكل بقى
نور :ماتكلى هو حد ماسكك
ياسمين وهى تكاد ان تضع قطعة من اللحم فى فمها لكنها تراجعت ووضعتها مرة اخرى :لا هستنى عمر زمانه فى الطريق
ابتسمت نور :ربنا يخليكوا لبعض
ما ان انتهت من جملتها حتى سمعوه مهلهلا يقول :الله على ريحة الشوى جايبة اخر المنصورة
ضحك سامح :هو انت دايما كده يابنى
ابتسم عمر :اعمل ايه يعنى كفاية بنتك اللى جابتلى المرض بسبب اكلها المحروق
ذهب عمر ليسلم عليهم جميعا ..فركض ابنه مسرعا نحوه
مصطفى :بابى
حمله عمر وقبله ثم رفعه لأعلى وهو يقول :اه كبرت اهو وهتبقى بطل
ابتسم الصغير ووضع رأسه على كتفيه
ليقبله عمر من جبينه ..فأتجه نحو زوجته ونور
عمر :عامله ايه يا نور
ابتسمت نور :تمام الحمدالله ..حمدالله على السلامة
عمر :الله يسلمك
نور وهى تحمل منه مصطفى :طيب بعد اذنك بقى ..يلا يا درش نروح ناكل سوى
نظر الى زوجته ليجدها عابسه فأقترب منها وطبع قبلة على وجنتيها :فى حد يزعل من عمورته بردو
ياسمين بعتاب ولوم :اسبوعين يا عمر ..تبعد عنى اسبوعين
عمر :والله ما كان بأيدى الشركة بقت كلها على كتافى انا ..ثم قبل يدها :خلاص سماح
ابتسمت ياسمين :ماشى هسامحك المرة دى
عمر :طيب مفيش حمدالله على السلامة
ياسمين برقة :حمدالله على سلامتك يا حبيبى..وحشتنى اوى
عمر بخفوت :اتلمى بلاش الرقة دى دلوقتى الناس قاعدة هاه
ابتسمت ياسمين ..فقال عمر :عبدالرحمن عامل ايه
ياسمين :انت بردو مصر تسميه عبدالرحمن
عمر :ايوه مش احنا اتفقنا على كده
اومأت برأسها وقالت :يلا اطلع خد شاور وهطلعلك بالأكل انا مكلتش مستنياك
عمر :لا انا هاكل معاكوا هنا ..يلا تعالى معايا على بال ما اخلص
ذهبت معه الى غرفتها لتجده يجلس على الفراش بإرهاق
ياسمين بقلق وهى تجلس قباله وتضع يدها على شعره :عمر انت تعبان
عمر بدون مقدمات :أدهم رجع وهو حاليا هنا فى الفيلا
انتفضت ياسمين ونهضت بعصبية :نعم ايه اللى جابه ده هو مش مكفيه اللى عمله ..رجع تانى ليه ..قوله يروح مطرح ما جه مش عاوزين نشوفه ولا نسمع صوته حتى
وقف عمر يحاول تهدأتها :ياسمين اهدى شوية مينفعش كده ..انتى ممكن تولدى
ياسمين وكأنها لم تسمعه :بقولك ايه ياعمر انا مش مستحملة اسمع سيرته ..الله يخليك لو نور شافته هنا هتتعب وانا مش مستعدة نرجع تانى لنقطة البداية ..ولو حد من اعمامى او جدو شافه ممكن يموتوه
عمر :طيب اهدى
ياسمين بحدة :متقوليش اهدى انا مش مجنونة ولا بشد فى شعرى ..كفاية اوى اللى عمله فى نور عاوز ايه تانى ..خلاها بقت مرمية ولا بتتكلم ولا بتعمل حاجة بقى عياطها هو الرد علينا ..فادنا هو بأيه لما حصلها كده ..ولا هيفدنا بأيه لما يحصلها حاجة تانية ..قوله يسافر تانى ويبعد عننا
فشل فى تهدأتها فقال بإنفعال :انا هساعد أدهم انه يرجع لنور تانى وهعمل اى حاجة عشان يرجعوا لبعض وانتى كمان هتساعدينى
ياسمين بإنفعال مماثل :مستحيل اعمل كده ومش هساعدك ولا هعمل حاجة عايزنى اساعدك عشان تساعد اللى اذى اختى وسابها قبل فرحها بكام يوم
عمر :طيب ممكن تهدى واحكيلك اللى حصل

