أحببت راعية غنم ج الاخير اسماء خالد

عندما حل المساء
كانت بمفردها فى الغرفة لم تسمع صوت احد فخرجت لتجد السكون يعم المكان ..ولكن وجدت اضواء مشتعلة فى الحديقة فخرجت لتتفاجأ بالجميع ..والحديقة مزينة بالشموع والبلالين والارض مزينة بالورود المتناثرة على شكل قلوب..فسمعت صوته وهو يقول :بحبك ..ايوه بحبك ومقدرش استغنى عنك وصدقينى هعوضك على كل اللى فات وبطلب منك تسامحينى ..وبعتذرلك اودامهم كلهم ..نور أنا اسف
بحثت عنه لتجده متجه نحوها وهو فى ابهى هيئته
أقترب منها وهو يقول بأبتسامة ساحرة :نور تتجوزينى
نظرت اليه بسعادة وهى لم تصدق عيناها فنظرت الى والدها ووالدتها ومن ثم جدها لتجدهم يومأون برأسهم فكادت ان تنطق الا وصوت
ااااااااااااااه
فنظروا جميعا الى مصدر الصوت
ليجدوا …ياسمين بصراخ :الحقونى بولد

بعد مرور خمس اعوام

فى المنصورة
جالسة فى الحديقة تشعر بسعادة غامرة ..فأتى اليها وقبل رأسها فنظرت اليه بحب
نور :صباح الخير يا حبيبى
أدهم :صباح النور ياقلبى ..ايه اللى مقعدك هنا
نور :مستنية على وملك خرجوا مع عم جابر من شوية
لم تكمل جملتها الا ورأت على ذو الخمس اعوام ممسك بكتف اخته ..ملك ذو الثلاث اعوام وهى تحمل بيدها خروف صغير للغاية ولكن يبدو انه ثقيل عليها
على :مامى ملك سرقت الخروف من عم جابر
قطبت جبينها وهى مازالت ممسكه بالخروف :انا مش سيقت حاجة يا مامى عم جابى هو ادهويى
ابتسم ادهم :طب يلا يا ملك سيبى الخروف ده دلوقتى عشان تغيرى ..يلا يا على خد اختك واطلعوا ومامى هاتيجى وراكوا
ذهب اطفاله وهو ينظر اليهم بسعادة فقال :مش بتفكرك بحد البت دى
نظر اليها وجدها مقطبة الجبين وواضعة يدها على انفها
فقال بقلق :نور مالك انتى كويسه
نور :دايخة شوية بس ..ممكن يا حبيبى تغيرلهم انت ..انا مش طايقة ريحة الخرفان معدتى قلبت
غمز لها بعيونه :ايه التالت فى السكه ولا ايه
نور بخجل :باين كده يا دومى

تقوم بلف طرحتها وهى تيقظه
ياسمين بصراخ :يا عمر اصحى بقى جننتنى
استيقظ وهو يفرك بعينه :عايزة ايه
ياسمين بغيظ :قوم انا خلصت ..انت نسيت النهاردة الجمعة هنروح المنصورة
عمر وهو ينهض :معلش نسيت ..هغير بسرعة
ياسمين :بقولك ايه ما انت متسهرليش طول الليل مع عيالك تلعبلى بلايستيشن وتيجى تأخرنى يلا بسرعة على بال ما اصحى مصطفى وعبدالرحمن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *