أحببت راعية غنم ج الاخير اسماء خالد
توقفوا بسياراتهم أمام مدينة الملاهى ..استقل أدهم من سيارته وذهب لشراء التذاكر
بينما هما ظلوا فى السيارة
فقال عمر :ايه رأيكوا فى المفاجأة دى ..هناكل هنا وبعدين نلعب
ياسمين بفرحة :بجد مفاجأة حلوة اوى ياعمر ..يلا ندخل
نور :حلوة اوى انا بقالى كتير مجتش هنا
عمر :طب كويس انها عجبتكم ..يلا أدهم جاب التذاكر
وبعد ما دخلوا توقف عمر بهم قائلا :تحبوا نلعب الاول وبعدين ناكل ولا ايه
ياسمين وهى عيناها تدور بتلهف على الالعاب :انا بقول نعلب الاول
عمر :خلاص يبقى ناكل وبعدين نلعب
*********
مش هينفع نعمله من النت احنا نروح المكتبة وندور على كتب تفيدنا عشان نعمل البحث
تفوهت بها فتاة تدعى (أية ) واقفة مع ايسل بعد ما انهوا محضراتهم
ايسل :طيب يلا نطلع دلوقتى
أية :مع ان ماليش مزاج ..بس يلا
ذهبوا الى مكتبة الجامعة ودلفوا بهدوء ليجدوا السكون يعم المكان ..بدأوا بالبحث عن كتب تساعدهم فى عمل البحث
أية وهى تنظر على شخص :طب بصى دكتور حسام قاعد هناك هروح اسأله يمكن يفيدنا
أيسل :طيب روحى انتى وانا هدور
ظلت تبحث من بين الكتب حتى وجدت كتاب يمكن ان يفيدها
استدارت للناحية الاخرى ..ارتسمت ابتسامة رقيقة على ثغرها عندما وجدته جالس ينظر فى الكتب الموضوعة امامه ..وقفت شاردة فى هيئته ..كان يبدو هادئ تماما عكس الشخصية التى تعرفها ..اخرجها من شرودها صديقتها
أية وهى تنظر الى ما تنظر اليه ايسل :بت يا ايسل انتى بتبصى على ايه
أيسل وماذالت مبتسمة :بتقولى حاجة
أية بهيام :بقول حاجة ..مكنتش اعرف عنك كده مين ده اللى بتعاكسيه
أيسل بدهشة :بعاكس مين انتى هتجبيلى مصيبة ..ده ياسين قريبى
غمزت بعيناها:ااه قولتيلى قريبك
ثم نظرت اليه مجددا لتجده رفع رأسه ولم ينتبه اليهم فقالت بأعجاب :الواد ده خطر هنا ..انا لو فضلت ثانية كمان هقولك هاتيلى رقمه واطنش خطيبى
نظرت اليها بضيق وقالت بغيرة واضحة :طيب متبصيش عليه
أية بخبث :انتى متأكدة انه قريبك بس
ايسل بأرتباك :اه اومال ايه ..ثم قالت بتهرب :قالك ايه الدكتور
اعطتها ورقة :دول اسماء الكتب بس طلعته منه بالعافية
رن هاتفها وكان المتصل والدتها فردت وبعد انتهاء المكالمة
أية :معلش يا ايسل انا لازم اروح إسلام خطيبى فى البيت ..سلام يا حبيبتى
أيسل :سلام
بحثت عن أسماء الكتب المكتوبة فى الورقة حتى وجدتهم
تناولتهم واتجهت نحوه بإبتسامة :ياسين
رفع رأسه فقال بدهشة :ايسل انتى ايه اللى مقعدك هنا لغاية دلوقتى
ايسل :طب ممكن اقعد
ياسين وهو يأخذ منها الكتب ووضعهم على الطاولة :اه طبعا اتفضلى
ايسل :عندى بحث فجيت هنا عشان ادور على كتب وجبتها
ياسين :اه ما هى اول سنة بتبقى تعب كده ..وهو يحدثها انتبه الى تلك الفتاة التى جلست على مقربة منهم ومعها شاب
فشعر بالحنق منها وكاد فكه ان ينكسر من ضغطه عليه
ايسل بتعجب لتغير وجهه :ياسين مالك انت كويس
ياسين بوجوم :اه كويس مفيش حاجة
نظرت الى تلك الفتاة بإستغراب شديد ثم نظرت الى ياسين ..ودت لو تعرف ما علاقتها به حتى يتغير هكذا
فقالت بفضول :انت تعرفها
ياسين بغضب :وانتى مالك ..خليكى فى اللى انتى فيه
ادمعت عيناها على الفور وهمت بالنهوض
لكنه اوقفها بصوته :انتى رايحة فين
ردت دون ان تنظر اليه :ماشية
نهض هو الاخر :طيب تعالى اوصلك
ايسل :لا شكرا السواق هيجيلى
ياسين :خلاص على راحتك ..سلام
نظرت اليه بضيق شديد وهى تراه يرحل ..ثم نظرت مرة اخرى الى تلك الفتاة ورحلت



