أحببت راعية غنم ج الاخير اسماء خالد
قاموا بإشعال الفحم الموضوع على الشواية وبدأوا بتقطيع اللحم
فقالت زينب قبل ان تضع اللحم على الفحم :علا احنا نسينا نجيب الصويا
علا :خلاص يا زينب تبلى اللحمة بأى حاجة تانية
زينب :لا نور وياسمين بيحبوها بالصويا
علا :خلاص هبعت ياسين يروح يجيب
كان واقف بجوارهم فقال :خلاص يا طنط انا هروح اجيبها
علا :بس يا ياسر انا هبعت ياسين
ياسر باسما :خلاص والله انا هروح ..فى حاجة تانية عايزنها
علا :لا ياحبيبى
صرخت يارا فى ابنتها التى لم تكمل عامين :بس بقى يا شهد زهقتينى
اتت نور لتحملها :حرام عليكى يا يارا بتزعقيلها ليه
يارا :شبطانة فى ياسر والا تروح معاه
قبلت نور الصغيرة وقالت :خلاص تخرجى معايا انا واوريكى الخرفان الصغيرة
اومأت الطفلة بنعم من بين دموعها
يارا :بس يا نور تروحى بيها فين اقعدى اقعدى
ابتسمت نور : لا عشان متزعلش ..ثم وجهت كلامها للصغيرة وهى تسير :يلا قولى لماما باى
جالس وحوله ابناءه فهتف على :سامح قول لياسين انه مش هيسافر انا خلاص هبعت اكرم بداله
سامح :ماشى يا بابا ما حامد قالى
على :واعملوا حسابكم انا مش هنزل القاهرة تانى للشركة ..كفاية عليا المزرعة هنا ..عايز استريح بقى كفاية عليا كده
حامد :ربنا يديك الصحة يا بابا
قاطعهم مجئ مصطفى وهو يركض الى جده وهو حامل كرته الصغيرة
مصطفى :جدو تعالى العب معايا بالكوله ..خالو مس عاوز يلعب
حمله سامح ووضعه على قدمه :بس جدو دلوقتى تعبان كمان شوية نلعب سوى ماشى
عبس الصغير ونزل من على قدمه :ماسى
ركض الى والدته التى كانت واقفة مع يارا ..قام بشد عبايتها
فنظرت اليه ياسمين :عاوز ايه تانى يا مصطفى
مصطفى وهو مازال عابس :جدو وخالو مس عاوزين يلعبوا معايا بالكوله تعالى انتى العبى معايا
حملته ياسمين :بص بابا زمانه فى الطريق لما يجى يبقى يلعب معاك ..ثم نظرت الى يارا :معلش يا يارا هوديه لماما وجيالك
يارا :ماشى يا حبيبتى
ما ان رأتها علا حملاه حتى قالت بعتاب :يا ياسمين غلط عليكى تشليه وانتى حامل
ياسمين وهى تعطيه لها :خفيف يا ماما ..خليه معاكى ده مش مخلينى اعرف اعمل حاجة
جاء ياسين يبحث عن نور لم يجدها فسأل عنها والدتها :عمتو زينب فين نور
زينب :راحت بشهد عند عم جابر تفرجها على الخرفان الصغيرة
ياسين :طيب
زينب :كنت عايز حاجة يا حبيبى
ياسين :لا اصلى ملقتهاش
زينب :طب روح هاتها عشان هنشوى دلوقتى
ذهب ياسين ليجدها على الطريق الرئيسى واقفة بجانب الخرفان الصغيرة حاملة شهد
فأتجه نحوها وحمل منها الطفلة :يلا بقى هيشوا دلوقتى
نور :حاضر
سارت بجواره وهى متأبطة فى ذراعه
كانوا عائدين بسياراتهم مر عمر بجانبهم ولم ينتبه لهم بينما ادهم نظر اليهم بصدمة



