أحببت راعية غنم ج الاخير اسماء خالد
صف سيارته بطريقة مخالفة وركض مسرعا الى الاستقبال
أدهم :لو سمحتى احمد الحسينى فين دلوقتى
الممرضة :فى قسم الطوارئ
ركض أدهم بسرعة وهى خلفه
وجد والدته جالسة تبكى وضامة ايسل ..ما ان رأته ايسل ركضت اليه واجهشت فى البكاء
ربت على ظهرها بحنان :بس خلاص هيبقى كويس ان شاء الله
ثم اقترب من والدته وجثى امامها :ماما ايه اللى حصل
نيفين ودموعها تسيل :مش عارفة انا لقيته سخن فجأة ووشه اصفر اوى
خرج الدكتور فركضوا اليه
أدهم :بابا ماله يا دكتور
الدكتور بأسى :احنا لازم نعمله العملية فورا ..حالته بتسوء كل يوم
أدهم :طيب خلاص انا هسفره بره
الدكتور :حضرتك احنا عندنا هنا الامكانيات لزراعة الكبد ..بس طلاما عايز تسفره يبقى وديه المانيا ..انا هبعت ورقه لخبير هناك وان شاء الله يسافر خلال الاسبوع ده
أدهم :طيب نقدر ندخله دلوقتى
الدكتور :اه ينفع بس متطولوش
أدهم:شكرا يا دكتور
دلفت نيفين وايسل بينما هو تذكر انها كانت معه ..فبحث عنها ليجدها واقفة بعيدا بعض الشئ ..فذهب اليها
أدهم :نور معلش انك جيتى هنا بس انا
قاطعته نور بحنان :أدهم انا المفروض ابقى جانبك فى اى وقت فى مشاكلك قبل فرحك ..طمنى عمو احمد عامل ايه
جلس أدهم على المقعد الموجود بالطرقة :حالته بتسوء ..لازم اسفره يعمل العملية
نور بدهشة :هو تعبان للدرجة دى ..هو عنده ايه
أدهم :التهاب كبد فيروس بى
نور :ان شاء الله هيبقى كويس ..متقلقش العمليات دى بتنجح
نظر اليها قائلا :ان شاء الله ..يلا عشان تروحى
نور :لا انا قاعدة معاك لازم اطمن على عمو احمد
أدهم بصرامة :نور اسمعى الكلام ..انا هتصل بالسواق يجى
نور :لا ملوش لزوم انا اتصلت بياسين عشان يجى..هخليه يروحنى
نظر اليها بضيق ..فوجده قادم
ياسين :أدهم نور قالتلى على اللى حصل ..ان شاء الله هيبقى كويس متقلقش
أدهم : ان شاء الله
وجد والدته واخته خارجين من الغرفة واخبروه ان والده يريده
فدخل حجرته ..اقتربت نور من نيفين وربتت على كتفيها ..بينما هو وجدها تبعد عنهم فسار خلفها
ياسين :ايسل
نظرت اليه بعيون حمراء من كثرة البكاء :نعم عاوز ايه
ياسين :انا عايز اقولك
قاطعته هى بحده :لو سمحت انا مش عاوزة اسمع حاجة ..سيبنى فى حالى الله يخليك
******
يربت على يده ومال عليها ليقبلها
أدهم بأبتسامة :هتبقى كويس ..هنسافر المانيا خلال الاسبوع ده
احمد بجدية :أدهم انا مش هسافر غير لما احضر فرحك
أدهم :الفرح نأجله لما نيجى
أحمد بصرامة :متتعبنيش ..انا قولت هحضر فرحك الاول ..والفرح فى معاده مش هيتأجل سامع
أدهم معترضا :يابابا
احمد :خلاص اللى قولته يتسمع
*****
قد حل المساء فلم تستطيع ان تراه ..فذهبت مع ياسين الى المنزل ..بينما هو خرج فسأل عنها فأخبروه انها رحلت معه



