أحببت راعية غنم ج الاخير اسماء خالد

مضت ايام الدراسة سريعا واتت الاجازة ..سافر عمر وياسمين الى فرنسا ..بينما نور وأدهم كانوا مشغولين بتحضير الفرح

ذهب الى الجامعة ليقوم بعمل شئ فى شئون الطلبة
وبعد ما انتهى خرج ليتجه نحو سيارته فسمعها تنادى عليه فنظر
اليها بدهشة :ايسل ..انتى بتعملى ايه هنا
ايسل بأبتسامة :جيت اقابل صاحبتى
ياسين :اومال هى فين
ايسل :خطيبها جه واخدها
ياسين :طيب انا كنت مروح تعالى اوصلك فى طريقى
قطع حديثه سماع صوتها من خلفه
فأستدار اليها بذهول وتعجب :فرح
وقفت امامه بأرتباك :ازيك يا ياسين
ياسين دون ان ينظر اليها :تمام اوى الحمدالله ..كنتى عايزة حاجة
فرح :بقى هو ده ردك ليا يا ياسين
ياسين بحدة :يعنى عاوزانى اقولك ايه
واقفة بينهم تنظر الى فرح بغيظ
فقالت فرح :انا عاوزة اتكلم معاك طيب
نظر الى ايسل فقال:قولى انتى عايزة ايه هنا
فرح بدموع :انا لغاية دلوقتى لسه بحبك ..اول ما عرفت افسخ خطوبتى حاولت كتير اكلمك بس معرفتش ..فجيت هنا بالصدفة وشوفتك
كاد قلبه ان يرق لها لكنه قال بجمود :والمفروض انى اصدق
فرح :صدقنى يا ياسين
تدخلت ايسل عندما وجدته يرق لها :لا بقى انتى عاوزة منه ايه تانى ..انتى لو كنتى بتحبيه فعلا مكنتيش اتخطبتى
فرح بحدة :انتى مين اصلا عشان تتكلمى
ياسين وهويمسك يد ايسل :دى خطيبتى يا فرح
نظرت اليه غير مصدقة فقالت بخفوت :خطيبتك
ياسين مؤكدا:ايوه
نظرت اليه مطولا ثم رحلت
لينظر الى ايسل ليجدها تسيل دموعها
ياسين بفزع :ايسل مالك
سحبت يدها منه بعنف وقالت :اقولك مالى ..اقولك انك واحد مبتحسش ..اقولك انك لغاية دلوقتى منسيتهاش
بتغيظها بيا يا ياسين ..انا فعلا غلطانة لما
صمتت لبرهة لتتنهد بقوة وتهطل دموعها :اناغلطانة لما حبيتك بس انت متستاهلش ..انا بكرهك يا ياسين
تركته ورحلت
ليقف هو مذهول من ما سمعه منها حاول ان يلحقها لكنها كانت رحلت
********
جالسين فى احدى المطاعم الفخمة المطلة على النيل
ياه الايام عدت بسرعة كلها اسبوع
تفوهت بها نور بفرحة
أدهم :فرحانة يا نور بجد
نور :طبعا ..بس انا مكنش عندى امل اننا نخلص الفيلا قبل الفرح
أدهم :يلا كلها اسبوع وهتتحبسى
شعرت بالتوتر :انت بتخوفنى منك ليه يا ادهم
ضحك أدهم :بتخافى منى يا نور ..ده الاسبوع اللى جاى هتبقى مراتى ونعيش فى بيت واحد
نور :ما انت بتقول هتحبسنى
أدهم :ايوه هحبسك عشان محدش يشوفك غيرى
ابتسمت بخجل وقالت :تعرف يا أدهم انا اول مرة شوفتك فيها
قاطعها هو:لما قولتى عليا مجنون
نور بحرج :مهو انت اللى اتعصبت عليا ساعتها
أدهم :طيب كملى
نور :يعنى بصراحة قولت عليك شايف نفسك اوى ومغرور ومستفز و
قاطعها ادهم :ايه كل ده انتى كنتى بتكرهينى للدرجة دى
ضحكت نور :لا موصلتش انى اكرهك منا معرفكش اصلا عشان اكرهك..يعنى مش كل حاجة بنشوفها بعنينا ناخد عليها انطباع غلط ..زيى انا كده لما شوفتك بس لما عرفتك غيرت فكرتى عنك .. بس كنت بحب استفزك اوى وفى اليوم اللى كنت عندك فى الفيلا لما قطفت التوت ..كنت مبسوطة لما ضحكت عليك
ضحك أدهم لطفولتها :عارفة يا نور اللى شدنى ليكى برائتك وطفولتك دى مفيش منها دلوقتى
رن هاتفها فنظرت اليه ولم تجيب ..لكنه ظل يرن
أدهم :مين اللى بيتصل
نور :ده ياسين
فنظر اليها :ما تردى طيب
ردت نور عليه لتتغير ملامح وجهها ثم اغلقت معه
أدهم بغيرة :كان عاوز ايه
نور بأرتباك :كان بيطمن عليا
أدهم بشك :ويطمن عليكى ليه مهو عارف انك معايا
تهجم وجهها :فى ايه يا ادهم عادى يعنى مهو دايما بيطمن عليا حتى وانا معاه فى البيت
أدهم :طب ومردتيش على طول ليه
نور :فى ايه يا ادهم بالظبط
أدهم :نور بصى عشان نبقى واضحين مع بعض..مش كل مرة تقوليلى
قاطعته نور وقالت بصرامة :أدهم عشان تبقى عارف انا وياسين وياسمين اخوات
أدهم :يا نور مش معنى انكوا متربين مع بعض تبقوا اخوات ما عمر متربى معانا بس فى حدود ما بينه وبين ايسل
نظرت اليه بضيق
فرن هاتفه ليجدها والدته
نيفين ببكاء :الحق يا أدهم أحمد تعب اوى ودلوقتى فى المستشفى
اغلق معها ووضع المال على الطاولة ونهض مسرعا
نور بفزع:فى ايه يا ادهم
أدهم :تعالى الاول مفيش وقت
ركض بها الى السيارة واستقلوها ورحل
نور :قولى فى ايه
ادهم بعصبية ويزيد من السرعة :بابا تعب ودلوقتى فى المستشفى
نور :طيب هدى نفسك ان شاء الله هيبقى كويس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *