أحببت راعية غنم ج الاخير اسماء خالد

واخبرت زينب سعاد برفض محمد لطلب ياسر

فى صباح اليوم التالى
ذهبت بفردها الى الجامعة لحضور السكاشن
حتى انها لم ترى ايسل
كانت تشعر بالضيق ..ما ان انتهى اخر سكشن خرجت مسرعة
وقبل ان تصل الى البوابة ..اوقفها هو بوقوفه قبالها
نور بتعجب :ياسر فى حاجة
ياسر بجدية :ممكن افهم انتى رفضتينى ليه
نور بعدم فهم :مش فاهمة ..رفضت ايه
ياسر :انى اخطبك
نظرت اليه بذهول وافرغت فاه :نعم ..وكادت ان تتحدث لكنه قاطعها بصوته الرخيم وهو يقول :انا اقولك ليه.. عشان هى مخطوبة
التفتوا اليه هما الاثنين
فقال ياسر بدهشة :نعم صحيح الكلام ده يا نور
نظرت اليهم بعدم فهم ولم تتحدث لعدم استيعابها
ادهم بحدة :كلمنى انا
ياسر :اكلمك انت ليه انت مين اصلا عشان تدخل
وضع يده فى جيبه :انا ابقى خطيبها
ياسر :ازاى يعنى ..محدش قال و
قاطعه أدهم :اصلى انا كنت مفاتح عمى محمد من فترة وهو رد عليا
لم ينبت ببنت شفه وتركهم وذهب ..لينظر هو على نور ليجدها
تنظر الى الا شئ يبدو انها لم تستيعب ما قيل
لوح امام عيناها :نور انتى روحتى فين
نظرت اليه بحدة :ايه اللى انا سمعته ده ..خطيبى ازاى انا مش فاهمة ..انت اصلا ازاى تتجرأ تقول كده
أدهم بثقة :ما انتى فعلا خطيبتى
نور بصوت عال نسبيا :خطيبتك منين ..انا عايزة افهم ازاى
أدهم بحدة :وطى صوتك احسنلك .. ببساطة انا كلمت باباكى وهو قالى هيرد عليا لما ياخد رأيك
نور :طب ورد عليك ازاى من غير ما ياخد رأيى
أدهم :لا مهو لسه مردش عشان لسه مكلمكيش ..بس انتى هتوافقى
استشاطت غضبا :يا سلام مين قالك انى هوافق اصلا
أدهم ببرود:هتوافقى
نور :يعنى غصب عنى هوافق
أدهم بأبتسامة جذابة :لا مش غصب برضاكى هتوافقى ..يلا عشان نمشى ولا هنفضل واقفين
نظرت اليه ببلاهه ثم تركته وذهبت ..ليوقفها هو بنبره اخافتها :لو مشيتى تانى مرة وانا بكلمك مش عاوز اقولك ايه اللى هيحصل ..فأحسنلك تمشى اودامى
نور :انا هروح لوحدى
أدهم بسخرية :ازاى بقى ..عم جمال باباكى طلبه وراحله
اتفضلى اركبى
فتح لها باب السيارة لتظل هى واقفة تنظر اليه بضيق
فرمقها بنظرة اخافتها فركبت على الفور
ليبتسم هو من داخله واستقل السيارة
طوال الطريق كانت تنظر اليه بغضب ليقابلها هو بنظرة برود
ليجعلها تستشاط غضبا
اوصلها امام الفيلا
كادت ان تفتح الباب لكنه اوقفها بصوته :ايه رأيك نعمل الخطوبة مع كتب كتاب عمر وياسمين
نظرت اليه بحدة :مش لما اوافق اصلا ده اذا وافقت
أدهم بثقة :منا عارف ردك يا نور هتوافقى
نور :انت مغرور اوى ومستفز
أدهم :مش غرور دى ثقة انما مستفز مش هحاسبك عليها
ترجلت من السيارة وصفعت الباب بغضب واسرعت فى خطوتها خوفا منه
ابتسم عندما رأها تسرع فقال بصوت عالى :براحة على العربية عليها اقساط
لم تستطيع ان تمنع تلك الضحكة التى صدرت منها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *