أحببت راعية غنم ج الاخير اسماء خالد
يا ياسين خد عيالك من وشى يا اما هرمهملك من البلاكونة..وخاصة وئام خدها من اودامى
تفوهت بها ايسل بتعب
نظر الى بناته ذو الثلاث اعوام واقفين ببراءة كأن لم يفعلوا شئ..فنظراليهم بحيرة فهم توأم متطابق تماما
فهتف قائلا :ابراهيم تعالى هنا
نظروا اليه هما الاثنين ثم نظروا الى بعض فأبتسموا بخبث واتت
الفتاة ببراءة :نعم يا بابى
ياسين بشك :بت عملتى ايه لمامى
الفتاة ببراءة :مش عملت حاجة يا بابى انا بقولها كلتى اخويا ليه
نظر اليها بدقة فأمسك وجهها ولم يرى الحسنة التى يميزهم بها فقال وهو رافعا حاجبيه:بت انتى مش ابراهيم انتى حسام
وسام بزعل :بابى انا وسام مش حسام
ياسين :طب جيتى ليه انا ناديت على ابراهيم ..يلا امشى بدل ما اقول لمامى تبلعك جانب اخوكم
اسر يا اسر
تفوه بها كريم وهو ينادى على ابنه ذو التسع اعوام
اتى اليه ابنه مسرعا :ايوه يا بابى
كريم :فين رهف اختك
اسر :مع شوشو(شاكيرا) فى الجنينة
كريم:طيب يا حبيبى روح اندهلهم ..فذهب الى زوجته الواقفة فى المطبخ فطبع قبلة على رقبتها
انتفضت الين :كيمو خضتنى
كريم :يلا يا حبيبتى استعجلى شوية احنا كده هنتأخر على العيد ميلاد ..أدهم ممكن يزعل لو اتأخرنا
الين :حاضر يا حبيبى ثوانى وهروح البس
الحب كما يقال انه يذل صاحبه بل ويعذبه ويحمله مشاق حبه
فمن يتعذب في الحب فقد عاش الحب بكل تفاصيله
(انها السعادة مغلفة بالعذاب)
بعد مرور عشرون عاما
فى احدى القاعات الفخمة يدخل ياسين متأبط ذراع ابنتيه الاثنتين ليجد على ومصطفى واقفين امامه بأبتسامتهم الجذابة
ياسين وهو يعطيهم بناته :خلوا بالكم منهم حطوهم فى عينيكوا فاهمين ..بس اوعوا تتلغبطوا فيهم ..خد يا على حسام اهى
وانت يا مصطفى خد ابراهيم
أدهم :انت مش هتبطل تنادى عيالك بالاسامى دى حرام عليك اتعقدوا
ايسل :قوله يا ادهم ده جننى ابراهيم حسن وحسام حسن طول الوقت لما انا والبنات نسينا اساميهم..مفيش غير ابنه يوسف اللى بينطق اسمه صح
فأتت نور التى لم يؤثر عليها الكبر فقالت :ماشاء الله عليهم ربنا يحميهم
فبحثت عن ابنتها ملك لتجدها واقفة مع زوجها
مامى انا كمان عاوزة اتجوز
تفوهت بها ابنتها سما (ابنتها الصغيره ذو ال19 عام )
فنظرت اليها نور قائلة :متستعجليش يا حبيبتى
عمر :تعالى هنا يا حبيبتى هجيبلك عريس لقطة
ياسمين مازحة :واول حرف من اسمه عبدالرحمن
