أحببت راعية غنم ج الاخير اسماء خالد
انتظرهم فى المطار بعد ما علم منه انه سيأتى اليوم ..رءاه اتى ومعه اخته ..ركض اليه واحتضنه بشده وسلم على ايسل
عمر :وحشتونى اوى والله ..كل ده يا أدهم
أدهم :معرفتش انزل السنة اللى فاتت بسبب الشغل ..استنينا ايسل تخلص وننزل نقضى الاجازة هنا
عمر :هو انت مش هتستقر هنا
أدهم بجدية :لا هرجع تانى بعد الاجازة
عمر موجه كلامه لإيسل :بس كبرتى يا ايسل واحلويتى
خجلت ايسل :تقصد ايه يعنى انا الاول مكنتش حلوة
أدهم :وانا فى وسطيكوا ايه
ايسل :ياسمين عاملة ايه ومصطفى بجد عايزة اشوفه
عمر وهو يتجه بهم نحو السيارة :كويسيين الحمدالله هما حاليا فى المنصورة هبقى اخدك معايا
أدهم بصرامة :مفيش مرواح فى حته
نظر اليه عمر بعدم رضا واستقلوا السيارة ورحلوا
*****
جالسة على الاريكة ممددة قدميها عليها وممسكه بطبق الفاكهة وضعاه على بطنها المتكورة تأكل وهى تشاهد التلفيزيون
فأتى اليها اخيها وهو حامل طفلها ووضعه امامها
ياسمين بحدة :اوعى من وشى يا ياسين عايزة اتفرج على الحلقة الاخيرة
ياسين :ياشيخة ارحمى بقى ..خدى ابنك جننى ..واوعى تخليه يطلعلى فى الاوضة يا اما هرميهولك من فوق ..قال جملته وذهب
بينما هى نظرت الى ابنها الذى يشبه اباه كثيرا قبلته ووضعته بجانبها :تعالى يا حبيبى انت عملت لخالو ايه
مصطفى ببراءه :معملتث حاجة يا مامى انا جبت الولق بتاعه من على مكتبه وعملت بيه ملكب عثان احطه فى الميه بس والله مس عملت حاجة
ضحكت على براءته وقبلت يده :طيب اقعد هنا جانبى عشان اتفرج على المسلسل
قطب جبينه :انا عاوز العب مع بابى
ياسمين :بابى هيجى كمان شوية ..يلا اقعد ساكت بقى
اتت علا فركض اليها حفيدها
قبلته علا وهى تحمله ثم وجهت كلامها لياسمين :يلا يا ياسمين قومى ياسر هو ومراته قربوا ييجوا
ياسمين :ماما مش قادرة اعمل حاجة انا حامل وقربت اولد
ضربتها علا على رأسها :هو حد قالك تعملى حاجة انا بقولك اطلعى فوق فى اوضتك وجهزى نفسك
ياسمين :حاضر ..يلا يا مصطفى عشان اغيرلك انت كمان
بابا حضرتك عارف انا رأيى ايه فى الموضوع ده ..فياريت تسيبنى براحتى
تفوه بها أدهم وهو يتحدث مع والده
أحمد بصرامة :هو انا ماليش كلمة عليك خالص ..كل حاجة بتعملها من دماغك ولا كأن حد ليه كلمة عليك
أدهم :يا بابا
أحمد بحدة :متقاطعنيش وانا بتكلم ..كفاية بقى روحت سيبت البنت قبل فرحها بأسبوع ولغاية دلوقتى محدش يعرف السبب ايه خليتنى مش عارف احط عينى فى عينهم من عملتك السودة بتتصرف زى الشباب الطايشة ..وغير كده اخدت اختك وسافرت بيها وجاى دلوقتى تقولى انا نازل بس اجازة ..انت عايز تموتنى
أدهم :بعد الشر عليك يا بابا ..بس انا خلاص هيأت حياتى هناك وشغلى ومش مستعد اهد كل ده تانى
أحمد :والله يا أدهم لو سافرت هعتبر ان ماليش ابن ..واختك مالكش دعوة بيها فاهم
كانوا يتحدثوا امامهم فتدخل عمر :خلاص يا عمى سيبوه دلوقتى يهدى ويستريح من السفر وبعدين ابقى كلمه
صعد عمر بأدهم الى غرفته ..فجلس أدهم بغضب وهو يزفر
عمر :عمى أحمد عنده حق يا أدهم فى كل كلمة قالها ..انت بقيت بتتصرف بطريقة غريبة اوى
أدهم :لو سمحت يا عمر انا مش عاوز اتكلم
عمر :لا هتتكلم انا مردتش اخلى عمى أحمد يتكلم اكتر من كده عشان ميتعبش ..لكن انت ايه اللى جرالك ..ايه السبب اللى خلاك تسيب نور
أدهم بأنفعال :عمر انا مش عاوز اتكلم دلوقتى ممكن..انا بجد تعبان
نهض عمر :خلاص على راحتك ..بس انا هسافر دلوقتى
أدهم :هتروح المنصورة دلوقتى
عمر :ايوه بقالى اسبوعين مروحتش ومصطفى كلمنى النهاردة وهو بيعيط عاوزنى اجيله
أدهم :ربنا يخليهولك انا عاوز اشوفه ..انا شوفته بس فى الصور
عمر باسما :هجيبهولك وتشوفه وكمان ممكن تلحق تشوف عبدالرحمن قرب يجى
أدهم :ان شاء الله ..وياسمين عامله ايه
عمر :الحمدالله ربنا يقومهالى بالسلامة ..ثم اسطرد قائلا :مش عايز تطمن على حد تانى
فهم أدهم مقصده فنهض ووقف فى الشرفة :لا
نظر فى ساعته وقال :طيب الحق انا امشى عشان متأخرش عليهم
قبل ان يغادر اوقفه أدهم :استنى يا عمر ..انا كمان هسافر المنصورة
اندهش عمر :نعم ..عاوز ايه من هناك
أدهم وهو يلتقط مفاتيح سيارته :هبيع الفيلا خلاص ملهاش لازمة ..هكلم عم حسين يشوف اى حد يشتريها
عمر :على راحتك يلا

