أحببت راعية غنم ج الاخير اسماء خالد

فى حجرة ياسمين ..جلسوا ثلاثتهم على الفراش
فيكى الخير يا ايسل والله ..انتى الوحيدة اللى سألتى عليا
تفوهت بها ياسمين
نور بغيظ :انتى هتعمليهم عليها ..ده وجع طبيعى
واحدة طول اليوم كانت بتعلب زى العيال عايزاها تبقى عاملة ازاى
ياسمين :يا سلام اومال مين اللى جريت امبارح عشان تلعب لعبة تافهة زيها ..يبقى مين فينا اللى عيل
ايسل :خلاص بقى انتوا الاتنين مكنتش كلمة دى ..ما علينا صاحبتك يارا سألت عليكى ياسين النهاردة
ياسمين :هبقى اتصل بيها ..ثم قالت بتعجب :انتى شوفتيهم ازاى
ايسل بعفوية :اصل ياسين جه وسلم عليا النهاردة
ابتسمت نور وغمزت لياسمين بدون ما تنتبه لها ايسل
فأردفت ايسل قائلة :ياسمين انتى تعرفى بنت اسمها فرح
ياسمين بمزاح :حددى فرح مين اصل الافراح كتير
نور :بطلى غلاسة يا ياسمين ..معلش يا ايسل خديها على اد عقلها
ايسل :معرفش فرح ايه بس انا شوفتها قبل كده مرتين وحسيت ان ياسين يعرفها
نظرت نور لياسمين ثم نظروا اليها
فقالت ياسمين :ايوه اعرفها مالها يعنى
ايسل بإندفاع :ايه علاقة ياسين بفرح
نظرت نور لياسمين بذات معنى ففهمتها ياسمين
ياسمين :طب انتى عرفتى منين اسمها
ايسل :ياسين هو اللى قالى على اسمها
ياسمين :طب انا هقولك بس متقوليش لياسين
ايسل :وعد مش هقول
ياسمين :ياسين بيحب فرح
تهجم وجهها ..فلاحظوا ذلك
فأكملت ياسمين سرد حكايتها مع ياسين
ما ان انتهت حتى هتفت ايسل بغضب :دى واحدة متستاهلش الحب ده ..ياسين يستحق بنت احسن منها ..احسن انه سابها
ابتسمت نور بخبث :فعلا يستحق احسن منها
ايسل بتساؤل :طب هو لسه بيحبها لغاية دلوقتى
نور :بصراحة هو بيحاول ينساها
ايسل :لازم ينساها دى مش بتحبه ..ثم لملمت اشيائها والتقطت حقيبتها
ياسمين :رايحة فين
نهضت ايسل لتقف امام المرآة :هروح بقى عشان متأخرش
ثم نظرت لياسمين :ياسمين معندكيش توكه اصل بتاعتى وقعت
فتحت درج التسريحة لتخرج لها توكة :اتفضلى وجديدة على فكرة
ايسل :شكرا ..ثم ربطت بها شعرها ورحلت
أردفت نور :خدتى بالك يا ياسمين
ياسمين :اكيد

كانت تنظر فى داخل حقيبتها فلم تنتبه له فأصطدمت به
فنظرت اليه وهى واضعه يدها على جبينها :ايه حيطة ماشية
ياسين :نعم ..ثم قال بتعجب :انتى بتعملى ايه هنا
ايسل بأرتباك :كنت بشوف ياسمين ..بعد اذنك
ياسين :استنى بس ..هتروحى ازاى
ايسل :هاخد تاكسى ..اصل عم صابر خليته يروح
ياسين :طب استنى هوصلك
ايسل :لا شكرا منا قولتلك هاخد تاكسى
كأنه لم يسمع منها شئ فسار امامها ولم يلتفت لها :يلا تعالى مبحبش اتكلم كتير
رفعت حاجبيها بأستغراب لكنها ابتسمت واتبعته
بينما كانت هناك عيون تنظر اليهم
واقفين فى الشرفة
فقالت ياسمين بهيام :الواد ياسين طلع جينتل اوى
نور بغيظ :ده وصلنى النهاردة بالعافية ماشى يا ياسين
******
وافقت ياسمين على كتب الكتاب ..واتفقوا انه سيكون فى اجازة نصف العام
برغم ان عمر كان يريده مبكرا عن ذلك لكنه رضى حتى لا تنشغل عن دراستها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *