زعيم مافيا بقلم ميرا احمد

بصيت للممرضة… وبصيت لكوباية النبيذ.

وقلت بهدوء:

“يا أستاذ عمر… في حاجة لازم تعرفها.”

ضيق عينيه.

“إنتِ قصدك إيه؟”

قلت:

“أنا مش فاكرة إن ابنك كان بيرفض الأكل… أعتقد إن في حد كان بيجوّعه عمدًا.”

وشه اتحول للغضب.

“إنتِ بتقولي إيه؟”

قبل ما ألحق أشرح…

باب الأوضة اتقفل بعنف.

وسمعنا صوت المفتاح بيتلف من بره.

آدم بطل رضاعة.

وفي نفس اللحظة…

سمعت حد واقف بره الباب بيهمس باسمي.

القصة طويلة جدًا ومش هتنفع تنزل كاملة في المنشور… لو عايز تكمل، اكتب “نعم”، وهتلاقي باقي الأحداث في أول تعليق. 👇👇

زعيم المافيا أخدّس س*لاحه في وشي وأنا شايلة ابنه بيموت على صدري… وكان فاكر إني خنته، لحد ما الطفل بلع أول رضعة من أسابيع، وساعتها قلتله إن في حد جوه القصر نفسه يمكن يكون بيجوّع ابنه عمدًا.

#حكايات_ميرااعمر لف ناحية الباب في ثانية، ورفع الم*سدس تاني.

الصوت جه هادي جدًا…

“لو فتحتوا الباب دلوقتي… الطفل هيموت.”

أنا اتسمرت مكاني.

الصوت كان راجل كبير في السن، وكأنه متأكد من كل كلمة بيقولها.

عمر صرخ:

— مين بره؟

ماجاش رد.

آدم بدأ يعيط تاني، لكن المرة دي صوته كان أضعف.

بصيت لعمر بسرعة.

— لو سمحت… سيبني أكمل.

فضل يبصلي ثواني طويلة، وكأنه بيحارب نفسه.

وفي الآخر… نزل المس*دس.

رجّعت آدم لصدري.

أول ما بدأ يرضع تاني…

لون وشه الوردي رجع بالتدريج.

حتى جهاز النبض بدأ يطلع صوت منتظم.

عمر قرب من الشاشة وهو مش مصدق.

همس لنفسه:

— مستحيل…

أنا قلت بهدوء:

— طفل جعان… مش طفل مريض.

لف ناحيتي فجأة.

— يعني كل الدكاترة كانوا غلط؟

هزيت راسي.

— معرفش… لكن في حاجة واحدة أنا متأكدة منها.

— إيه؟

بصيت على زجاجة اللبن الصناعي اللي كانت فوق الترابيزة.

كانت مليانة…

لكن الحلمة بتاعتها من جوه مسدودة بمادة بيضا ناشفة.

مسكتها ومديتها لعمر.

— جرب تنقط منها.

ضغط عليها بكل قوته…

ولا نقطة نزلت.

ملامحه اتغيرت.

فتح درج الكومودينو بسرعة، وطلع زجاجة تانية جديدة.

جربها…

اللبن نزل طبيعي.

ساعتها بص للممرضة النائمة.

قرب منها بعصبية، وهزها بعنف.

— اصحي!

الممرضة فتحت عينيها وهي تايهة.

أول ما شافت آدم في حضني…

وشها اصفر.

وقبل ما تتكلم…

عمر رفع الزجاجة المسدودة قدام وشها.

— دي إيه؟

بلعت ريقها.

— م… معرفش.

— بقالها قد إيه كده؟

ارتبكت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *