زعيم مافيا ميرا احمد

دراعاته مليانة عضلات.
وفكه حاد.
وعينه الرمادي كانت باردة بشكل يخوف.
ريحة المطر، والتبغ الفاخر…
والخطر.
كل إسكندرية كانت عارفة اسم عائلة الشافعي.
أصحاب شركات.
وموانئ.
ونفوذ يخلي الكل يحسب لهم ألف حساب.
مريم أخدت نفس عميق.
وقالت لنفسها:
“حطي الكوباية… ومتتكلميش… وارجعي.”
مشت ناحيتهم.
أول ما قربت…
سكت الكلام كله.
أربع عيون اتثبتت فيها.
لكنها تجاهلتهم.
كانت مركزة بس على الكوباية.
وصلت قدام آدم.
كان بيكتب في دفتر جلد، من غير حتى ما يرفع عينه.
حطت المنديل.
وشالت الكوباية.
لكن إيدها زلقت بسبب قطرات الميه.
لحقت تمسكها قبل ما تقع.
ونزلت الكوباية بسرعة على الترابيزة وهي بتتنهد من التعب.
ومن غير ما تحس…
خرجت الكلمة من بقها:
— اتفضل يا حبيبي.
الصمت اللي حصل بعدها…
ماكانش صمت.
كان رعب.
حتى صوت الموسيقى اختفى.
والتلج جوه الكوباية بطل يتحرك.
مريم فتحت عينيها بصدمة.
الكلمة لسه معلقة في الهوا.
يا حبيبي.
هي لسه دلوقتي…
نادِت أخطر راجل في المدينة بنفس الطريقة اللي كانت بتنادي بيها خطيبها الفاشل.
قلبها وقع.
وإيديها بدأت ترتعش.
سمعت صوت الحراس وهم بيغيروا وقفتهم، وإيديهم بتتحرك ناحية أسلحتهم.
أما آدم…
فوقف يخبط بالقلم.
ورفع رأسه ببطء شديد.
ثبت عينيه عليها.
مريم حاولت تتكلم.
تعتذر.
تقول إنها تعبانة.
لكن ولا كلمة خرجت.
فضلت واقفة مكانها…
كأنها اتجمدت.
بص للكوباية…
وبعدين رجع يبصلها.
وعلى عكس كل اللي حوالين الترابيزة…
ابتسم ابتسامة صغيرة.
وقال بصوت هادئ أربك الجميع:
— قوليها تاني… بس المرة دي بالراحة.
(لو حابين تعرفوا إيه اللي حصل بعد كده، اكتبوا “نعم” في التعليقات.)
نادت زعيم أخطر إمبراطورية “يا حبيبي” بالغلط… فابتسم وقال: “قوليها تاني… بس بالراحة.”
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️





