الملياردير وجد بقلم ميرا احمد

صمت.
ثم تابع:
— لأنه لم يكن يريد حماية المدينة.
نظر إلى أبي.
— كان يريد امتلاكها.
قلت:
— كاذب.
قال إدوارد:
— اسأله.
التفت إلى والدي.
— هل هذا صحيح؟
لم يجب.
قلت:
— أبي؟
بقي صامتًا.
اقتربت منه.
— هل كنت جزءًا من هذا المشروع؟
قال:
— نعم.
— وهل سرقت هذه التكنولوجيا؟
صمت.
ثم قال:
— لم أسرقها.
— إذن ماذا فعلت؟
رفع عيني إليّ.
— حاولت منعهم من استخدامها.
قال إدوارد:
— كذبة!
ثم انطفأت الشاشة.
وفي اللحظة نفسها، بدأت صفارات الإنذار.
نظرت إلى المؤقت.
00:11:42
صرخت:
— لم يتبق سوى إحدى عشرة دقيقة!
قال أبي:
— علينا الوصول إلى الصمام الرئيسي.
— أين؟
أشار إلى نهاية الغرفة.
— خلف ذلك الجدار.
اقتربت.
— لا يوجد باب.
قالت كلير:
— هناك.
أشارت إلى خط صغير في الجدار.
بدأت أبحث عن آلية الفتح.
وفجأة قالت:
— توقف!
نظرت إليها.
كانت تحدق في الأرض.
— ماذا؟
أشارت إلى علامة صغيرة.
كانت دائرة حمراء.
قالت:
— هذا ليس بابًا.
— إذن ماذا؟
رفعت رأسها.
— فخ.
وقبل أن نستطيع التحرك…
انغلق الباب الحديدي خلفنا.
ثم سمعنا صوت قفل إلكتروني.
قال أبي:
— لقد
وصلوا.
سمعت صوت دانيال من خلف الباب:
— انتهى الأمر يا ناثان.
ثم جاء صوت آخر.
صوت أخي.
— لا تقتلوه.
صمت للحظة.
ثم قال:
— أريد أخي حيًا.
اقتربت من الباب.
— لماذا؟
ضحك إدوارد.
— لأن هناك شيئًا واحدًا لم تجده في الملفات.
قلت:
— ما هو؟
قال:
— توقيع أبي الحقيقي.
نظرت إلى والدي.
تغير وجهه.
قال إدوارد:
— إذا أردت أن تعرف لماذا اختفى أبي قبل اثني عشر عامًا…
توقف.
ثم قال:
— اسأله أين كان في الليلة التي ماتت فيها أمك.
شعرت أن العالم توقف.
نظرت إلى أبي.
— أمي؟
لم يجب.
— ماذا فعلت بها؟
ظل صامتًا.
صرخت:
— ماذا فعلت بأمي
الجزء الخامس
تجمدت في مكاني.
كانت كلير تقف خلفي.
المسدس في يدها.
والورقة التي كتبها أبي ما زالت بين أصابعي.
«لا تثق بكلير.»
نظرت إليها.
ثم إلى السلاح.
ثم عدت أنظر إلى وجهها.
قلت:
— ضعي المسدس أرضًا.
لم تتحرك.
— كلير.
قالت بصوت منخفض:
— لا أستطيع.
— لماذا؟
— لأنك إذا عرفت الحقيقة كاملة، فلن تسمح لي بالخروج من هنا.
ضحكت بمرارة.
— أنا؟ أم أنك أنتِ التي كنت تخططين لكل شيء؟
اهتز فكها.
— لم أكن أخطط.
— إذن لماذا تحملين مسدسًا؟
— لأنهم يحاولون قتلنا.
— ومن هم؟
صمتت.
اقتربت خطوة.
رفعت السلاح.
— لا تقترب.
توقفت.
قلت:
— طوال ستة أشهر وأنت تجمعين الأدلة.





