القاضي حكايات ميرا

لكن المرة دي…

هو اللي كان مرعوب.

لأن صوت ثالث ظهر من السماعات.

صوت راجل عجوز.

هادئ.

وقال:

“أخيرًا… كلهم في مكان واحد.”

كريم رفع عيني للشاشة.

محمود سكت.

سارة شهقت.

وأنا حسيت إني عارفة الصوت.

صوت سمعته في تسجيل أبويا.

الصوت اللي كان بيهدده قبل موته.

الصوت اللي كان بيحرك محمود وفؤاد من البداية.

ظهر الرجل على الشاشة.

وكان…

عمي فؤاد.

لكن فؤاد كان المفروض يكون في السجن.

فهمت في اللحظة دي إن القبض عليه…

كان مجرد تمثيلية.

وإن الشخص اللي كنا فاكرين إنه انتهى…

كان لسه ماسك كل الخيوط.

فؤاد ابتسم وقال:

“مريم…”

ثم نظر للدبلة في إيدي.

“أبوك خبى الحقيقة في إيدك 11 سنة.”

سكت.

“ودلوقتي…”

مد إيده ناحية الكاميرا.

“أنا هاخدها منك بنفسي.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *