حكايات ميرا

آدم عقد حواجبه.

— «أمال إيه؟»

— «موبايل.»

ليلى شهقت.

آدم بص لها.

— «مين؟»

مازن رد:

— «موبايل موجود جوه أوضة ياسين.»

آدم اندفع ناحية الأوضة.

فتح الباب بعنف.

السرير كان فاضي.

آدم تجمد.

— «ياسين؟»

ليلى صرخت من وراه:

— «لا!»

لكن قبل ما تتحرك، ظهر رجل من خلف الستارة، شايل الطفل.

آدم رفع س*لاحه فورًا.

— «حطه على الأرض.»

الرجل ضحك.

— «لو ضربتني، الطفل هيموت.»

آدم ثبت س*لاحه.

لكن عينيه راحت لياسين.

الطفل كان صاحي.

وبيعيط.

الرجل بدأ يرجع ناحية الشباك.

— «خطوة واحدة وهارميه.»

ليلى كانت بتترعش.

ثم فجأة…

عملت حاجة محدش توقعها.

اتقدمت خطوة.

آدم همس:

— «ليلى، لأ.»

لكنها ما وقفتش.

بصت للرجل وقالت:

— «إنت مش هتق*تله.»

ضحك.

— «وإنتِ عارفة منين؟»

— «لأنك لو كنت ناوي تق*تله، كنت ق*تلته من الأول.»

الرجل سكت.

ليلى كملت:

— «إنت محتاجه حي.»

آدم بص لها.

هي كانت بتتكلم بثبات غريب.

— «وإلا ما كنتش سرقته من سريره. كنت هتق*تله وتخرج.»

الرجل قبض على ياسين أكتر.

— «إنتِ بتلعبي بالنار.»

— «وأنت بتضيع وقت.»

سكت.

ليلى قربت خطوة.

— «اللي بعتك عايز ياسين حي، صح؟»

الرجل ما ردش.

لكن عينه اتحركت.

آدم لاحظ.

وعرف إن ليلى كانت صح.

— «ليلى، ارجعي.»

لكنها همست:

— «أنا هجيبه.»

آدم بص لها بغضب.

— «مستحيل.»

— «هو مش هيضربني.»

— «إنتِ مجنونة؟»

— «لا.»

بصت للرجل.

— «بس هو عارف إن ق*تلي هيخليه يخسر أكتر من ياسين.»

الرجل ارتبك للحظة.

وده كان كفاية.

آدم اندفع.

ضرب الرجل في إيده، فسقط الهاتف من جيبه.

الطفل وقع، لكن آدم لحقه قبل ما يلمس الأرض.

وفي نفس اللحظة، ليلى وصلت للرجل وضربته بالكرسي.

وقع على الأرض.

مازن والحرس دخلوا بعدها بثواني.

الرجل حاول يقوم.

لكن أربعة حراس ثبتوه.

آدم كان واقف، شايل ياسين.

الطفل كان بيعيط.

ليلى قربت منه فورًا.

— «هات ياسين.»

آدم سلمه لها.

أول ما حضنته، بدأ يهدى.

آدم بص للرجل الملقى على الأرض.

— «مين بعتك؟»

الرجل سكت.

آدم أشار لمازن.

— «خليه يتكلم.»

مازن مسكه من هدومه.

— «هتقول ولا نخلي الموضوع يطول؟»

الرجل ضحك.

— «إنتوا فاكرين إنكم كسبتوا؟»

آدم قرب منه.

— «أنا لسه ما بدأتش.»

الرجل رفع عينه له.

— «حسام مش هو اللي ورا الموضوع.»

آدم اتجمد.

— «إيه؟»

— «حسام مجرد واجهة.»

ليلى بصت لآدم.

الرجل كمل:

— «اللي بيحرك كل ده… حد قريب منك جدًا.»

آدم ضيق عينيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *