الجرسونه

عاصم أشار بسرعة:
“اسمه إيه؟”
يوسف حاول يتكلم…
لكن فجأة بدأ يكح بشدة.
المسعف جري عليه.
وبعد ما هدأ…
قال كلمة واحدة:
“سليم…”
ندى افتكرت فورًا.
الحاج سليم.
نفس الاسم اللي قاله سواق الإسعاف.
يعني الشخص ده حقيقي.
ولسه عايش.
لكن المفاجأة الأكبر كانت لما يوسف قال:
“سليم… مش لقب.”
“ده… اسم أبو فؤاد الحقيقي.”
ساد صمت ثقيل.
عاصم اتجمد مكانه.
“إيه؟!”
يوسف هز رأسه بتعب.
“فؤاد غيّر اسم والده في كل الأوراق القديمة…”
“علشان محدش يربطه بالقضية.”
وفي اللحظة دي…
رن هاتف الضابط.
رد بسرعة.
ثم تغيرت ملامحه.
“لقينا فؤاد.”
ندى سألت بلهفة:
“فين؟”
الضابط قال:
“في المستشفى…”
“لسه عايش.”
“لكن قبل ما يفقد الوعي قال جملة واحدة…”
سكت لحظة.
ثم أكمل:
“قولوا لعاصم… يفتح الخزنة اللي تحت صورة جده.”
نظر عاصم إلى ندى.
كان يعلم أن السر الأخير…
قد يكون داخل تلك الخزنة.
يتبع…
> هذا العمل روائي خيالي، والغرض منه الترفيه فقط.





