الجرسونه

 

استغرب…

 

لكنه كتبه.

 

أدخلوا الاسم.

 

وانفتح الملف.

 

ساد صمت في الغرفة.

 

أول فيديو اشتغل…

 

كان تسجيل لاجتماع قديم منذ عشرين سنة.

 

ظهر فيه مؤسس المجموعة مع عدد من المسؤولين.

 

وكان واضحًا أنهم بيتكلموا عن الأزمة اللي حصلت في المستشفى.

 

لكن قبل ما يكملوا…

 

ظهر صوت المؤسس يقول:

 

“أي خطأ لازم يتغطى… مهما كان الثمن.”

 

ندى حست بغصة.

 

أما عاصم…الجزء الحادي عشر

 

بعد ساعات…

 

كانت الفلاشة على مكتب وحدة التحقيق.

 

الكل واقف مستني.

 

الضابط وصلها بالكمبيوتر.

 

ظهر مجلد واحد.

 

اسمه:

 

“الحقيقة الكاملة.”

 

فتحوه.

 

فيه عشرات الملفات…

 

تقارير، تسجيلات صوتية، وصور قديمة.

 

أول تسجيل اشتغل.

 

كان صوت الدكتور سامح.

 

> “أنا بسجل الكلام ده لو حصلي حاجة… أنا ماكنتش صاحب القرار.”

 

 

 

ثم اشتغل صوت رجل تاني.

 

خشن…

 

وواثق.

 

قال:

 

> “اقفلوا الملف… أي تعويض هيتدفع أهون من الفضيحة.”

 

 

 

ندى بصت لعاصم.

 

عاصم شحب وشه.

 

لأنه عرف الصوت.

 

كان صوت…

 

عمه، فؤاد الدمنهوري.

 

الرجل اللي كان ماسك إدارة المجموعة قبل سنين.

 

واللي كان الكل بيعتبره رمزًا للنزاهة.

 

الضابط وقف التسجيل.

 

وقال:

 

“دلوقتي عندنا دليل.”

 

لكن عاصم قال بالإشارة:

 

“لا.”

 

الضابط استغرب.

 

كتب عاصم:

 

“التسجيل وحده مش كفاية.”

 

“لازم نثبت إنه أصلي.”

 

 

في نفس الوقت…

 

وصل الخبر لفؤاد الدمنهوري.

 

كان قاعد في قصره.

 

ولما عرف إن الفلاشة وصلت للشرطة…

 

ابتسم بهدوء.

 

وقال للمحامي:

 

“متقلقش.”

 

“في نسخة من الفلاشة… ناقصة.”

 

المحامي اتوتر.

 

“يعني إيه ناقصة؟”

 

فؤاد رد بثقة:

 

“أهم ملف… مش عليها أصلًا.”

 

ثم فتح خزنته الحديدية.

 

وأخرج ظرفًا صغيرًا.

 

وقال:

 

“الدليل الحقيقي… عندي.”

 

 

في اليوم التالي…

 

عاصم جمع مجلس الإدارة.

 

وقف قدامهم.

 

وأشار بكل ثبات:

 

“من النهارده…”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *