ذئب الصعيد كاملة

القت السيده كلماتها ثم ذهبت اما في المستشفي عند أوس كان يجلس امام دنيا وهي ممدده علي الفراش لم تستعيد وعيها فأقتربت منه نعيمه وتحدثت مردفه: الحمد لله يا أوس انها لسه عايشه وبجت كويسه… بس انت متعرفش هي حامل من مين
أوس بضيق: معرفش حاجه… هي اصلا مكنتش متجوزه ومستحيل تعمل حاجه غلط انا عارفها كويس
نعيمه بضيق: اومال كانت حامل ازاي يا ابني
عند دنيا مازالت فاقده وعيها ولكن عقلها يعمل يتذكر دائما ما حدث في الشهور الماضيه وبالتحديد بعد وفاه هند كانت دنيا مقيده علي الفراش تصرخ بسرعه وهذه السيده تضع الكاميرات وتتحدث بسخريه مردفه: دلوجتي مش هتجدري تتكلمي نص كلمه انا هخلي وشك دايما في الارض
نظرت دنيا حولها بخوف شديد حتي وجدت هذا الرجل يدخل الي الغرفه شخص طويل القامه علي وجهه غضب العالم بأكمله كل من يراه يشعر بالاشمئزاز فتحدثت دنيا بخوف مردفه: انتوا عايزين مني اي
اشارت السيده للرجل فأقترب منها ومزق ثيابها وبدأ في اغت\صابها بوحشيه وهي تصرخ بشده
فلاش باك
وفجأه صرخت دنيا وهي نائمه حتي انفزعت بسرعه فأقترب منها أوس وتحدث بلهفه مردفا: اهدي يا دنيا.. اهدي
دنيا ببكاء شديد وخوف: انا لسه عايشه لييه… هما هيخطفوني تاني ويخوفوني ويعذبوني والراجل دا…. هيجي تاني ويغتصبني
انصدم أوس ونعيمه التي تحدثت مردفه: مين يا بنتي ال اغتصبك؟!
دنيا بخوف ودموع: هو.. الراجل ال هناك ال معاها.. هيجوا تاني يخطفوني… انقذتوني ليه حرام عليكم
أوس بحزن: متخافيش… محدش هيعملك حاجه تاني مستحيل اسمح لحد يلمسك تاني
القي أوس كلماته ثم ذهب اما في الصباح كانت هناء في غرفه ريان تحضره حتي يذهب الي الحضانه فدخل أوس وتبدلت معالم وجهه عندما وجدها بجانب ابنه ثم اقترب منه بسرعه وتحدث بضيق مردفا: حبيبي فين داده
ريان: تحت يا بابا ماما جالتلي اخليها هي تلبسني واجول لداده تنزل وانا عملت زي ما ماما قالت
نظر أوس اليها بغضب شديد ثم اخذ ريان وذهب الي الحارس وطلب منه ان يوصله وعندما تأكد انه ذهب فصعد الي الاعلي بعصبيه ووجدها ترتب الغرفه فأقترب منها وسحبها من شعرها ثم تحدث بغضب مردفا: انتي بتعملي اي… بتعملي اي.. دا مش ابنك.. دا ابني انااااا وبس اوعي تلمسيه
هناء بألم: اسفه.. انا جولت اطلع اشوفه علشان ميجولش انا روحت فين





