ذئب الصعيد كاملة

لم تكمل هناء كلماتها وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها فجاءت لتنهض ولكن اخذ أوس عصا كبيره وضربها بشده علي قدميها بها فوقعت علي الارض مره اخري وتحدثت بألم مردفه: أوس انا بحبك بلاش تصدق اي حد عايز يفرق بينا

صرخ أوس في وجهها بغضب مردفا: يفرق بينا… مييين ال عايز يفرق بينا.. ال متعرفهوش بجاا ان هند مستحيل تكون حامل علشان هند شايله الرحم من زماان
هناء بصدمه: ازاي؟!
أوس بغضب: اي ال ازاااي… انتي ال ازااي…. ازاي عرفتي تعملي اكده وازاي عرفتي تجتلي اختك مصعبتش عليكي وهي اكيد بتتوسلك انك تنقذيها… انا بتخيل هي كانت حاسه بأي وهي شايفه اختها ال كانت مستعده تضحي بنفسها علشانها وهي بتجتلها وواجفه تتفرج عليها
هناء ببكاء: أوس انا بحبك جووي وانا هند انت ليه بتجول كل الكلام دا

نظر اوس اليها بغضب شديد ثم سحبها من خصلات شعرها حتي دخلوا الي احدي الغرف الموجوده في الحديقه ثم دفعها والقي عليها مياه بارده وشغل التكيف لأعلي درجه بروده ثم تحدث مردفا: اوس متسبنيش اهنيه بالله عليك انا مرتك.. وبحبك

لم يستمع اوس اليها وتركها واغلق الباب وذهب فجلست هي بخوف وتبكي بشده اما عن أوس فذهب الي قبر هند ونظر اليه بدموع ثم صرخ فجأه بصوت عالي ووقع علي الارض وهو يضع يده علي القبر ويتحدث ببكاء مردفا: هند انا اسف يا عمري… سامحيني مجدرتش احميكي.. انا سيبتك ليها تجتلك بس والله معرفش… معرفتش احميكي منها… انا اسف… بالله عليكي ارجعيلي

القي أوس كلماته ونظر الي السماء وهو يبكي بشده ثم تحدث مردفا: ياااارب خلي كل دا كابوس… واصحي منه بجااا… انا مش عايز اعيش كل دا… مش عايز هند تبعد عني… لو دا كابوس فوقني يارب منه ولو دا حقيقي خليني افقد الذاكره وانسي او خدني عند مرتي انا مش عايز اعيش هنا من غيرها مش عايز اعيش

اقترب كمال منه ثم تحدث بدموع مردفا: أوس

نظر اوس اليه ثم تحدث ببكاء مردفا: هند ماتت يا كمال.. ماتت غدر وظلم وماتت بأبشع طريجه هي والله مكنتش تستاهل كل دا نهائي مكنش فيه حد اطيب منها ولا حنين زيها ليه يعملوا فيها اكده حرام عليها

جلس كمال بجانبه ثم احتضنه وتحدث بدموع مردفا: انا عارف انه صعب جوي كل ال حوصلك بس ادعيلها وبلاش تعمل في نفسك اكده
أوس ببكاء: يارب لو دا كاابوس طلعني منه… يارب يكون كابوس وهينتهي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *