ذئب الصعيد كاملة

ظلوا الاثنين واقفين قرابه الساعه ونصف حتي خرج الطبيب فتحدث اوس بلهفه مردفا: يا حكيم هند عامله اي
الطبيب: الحمد لله العمليه نجحت بس للأسف احنا شيلنا الرحم وكان لازم نعمل كده
اوس بلهفه : مش مهم المهم هي تكون كويسه
الطبيب: هي الحمد لله كويسه الف حمد لله علي سلامتها وربنا يعوض عليكم يارب
القي الطبيب كلماته ثم ذهب فتحدث أوس مردفا: داده بلاش حد يعرف نهائي ان هند شالت الرحم مهما كان مين علشان مش عايز حد يزعلها بعد اكده بأي كلام
المربيه: متخافش يا بيه
فلاااش بااك
فاقت المربيه من شرودها علي صوت هناء وهي تتحدث مردفه: حبيبي مااالك
نظر اوس بصدمه وهو يتذكر كلام الفتاه التي اتصلت به حتي قاطعه صوت رنين هاتفه فأجاب وذهب بسرعه وسط نظرات هناء المندهشه اما عند دنيا كانت تنظر بخوف وهي تبكي بشده وتري هذه السيده وبجانبها هؤلاء الرجال فأغمضت دنيا عيونها وظلت تردد مردفه: لا أله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين… لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين… يارب خرجني من هنا يارب و
لم تكمل دنيا كلماتها وفجاه وجدت هذا الرجل يقترب منها وهو يمسك السكين ويضعها علي عنقها فتحدثت السيده بسخريه مردفه: ابجي سلمي علي صاحبتك لما تروحي وجوليلها متخافش ابنها وجوزها في امان مع اختها
دنيا ببكاء وخوف: حسبي الله ونعم وكيل فيكم ربنا ينتجم منكم… اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله و
اكملت دنيا الشهاده وصرخت بشده عندما ضغطت السكين علي عنقها ولكن فجأه ووو
الفصل الثالث
ذئب الصعيد
وفجاه قبل ان يقتل هذه الرجل دنيا دخل احدي الاشخاص وتحدث بلهفه مردفا: في ناس جايه اهنيه
نظرت السيده بقلق ثم طلبت من الجميع الهروب واقتربت من دنيا وضربتها علي رأسها وحاولت ان تأخذها معها ولكن لم تستطع فهربت بسرعه وبعد دقائق دخل أوس ومعه كمال وبعض الحراس ونظر الي المكان بصدمه فهو مخيف بطريقه رهيبه لم يستطع احد تحمل هذا المنظر ثم انتبه الي دنيا التي تتألم فنظر اليها بصدمه ملامحها تغيرت كثيرا من كثره الضرب والخوف فأقترب منها اوس وتحدث بلهفه مردفا: دنيا… دنيا ردي عليا
دنيا بتعب وبكاء: هند… جتلوا هند يا أوس.. هما جتلوا هند
كمال : لازم تروح المستشفي يا أوس بسرعه





