ذئب الصعيد كاملة

اقترب منه اوس اكثر ثم احتضنه وتذكر هناء ف
خرج من الغرفه وجدها واقفه بقلق فاقترب منها وسحبها من يديها بقوه وسط صدمه الجميع ثم وضعها في سيارته بغضب وبدأ في القياده كان يقود بسرعه جنونيه وهي تنظر اليه بخوف حتي التفت بالسياره بسرعه فاصتدمت رأسها وتحدثت بلهفه وهي تضع يديها علي بطنها مردفه: اوس انت بتعمل اي هتجتلنا…. ابننا هيموت
نظر اوس اليها بغضب ثم اسرع اكثر حتي احدي الارصفه فنظر اليها وقاد بسرعه وقبل ان يصتدم في الرصيف قفز منها وترك السياره ثم نهض بتعب وهو ينظر الي السياره وهي تصتدم بالرصيف وهناء بداخلها ثم اقترب منها ووجدها مغشي عليها وراسها ينزف فتركها في السياره وجاء ليذهب ولكنه وقف عندما تذكر كلام هند
فلااااش باااك
أوس بعصبيه: انتي كنتي هتموتي انتي هبله
هند بضيق: يعني اسيب اختي تموت يا اوس العربيه كانت هتخبطها ولو كنت سيبتها كانت هتموت… بلاش تعمل اكده معاها بالله عليك دي اختي انت اصلا بهدلتها تحت وهي معملتش حاجه اوعدني انك تساعدها لو حوصلها حاجه علشان خاطري
اوس بضيق: حاضر اوعدك
فلاش باااك
صرخ أوس بغضب وركل بقدمه في الارض ثم تحدث مردفا: الله يلعنك يا هناء
القي أوس كلماته ثم ذهب الي السياره مره اخري اما في المستشفي كانت دنيا تجلس بجانب ريان الذي يسأل عن والده ووالدته في كل ثانيه فتحدثت فاطمه مردفه: ريان دي مش مامتك يا جلبي دي خالتك وبسببها مامتك ماتت هي ال جتلتها
نظر ريان اليها بعدم فهم ثم تحدث مردفا: يعني مش هشوف ماما تاني ياطنط
نظر كمال اليها ثم تحدث بحده مردفا: هو انتي مش بتفهمي ازاي تجوليله اكده
فاطمه بعصبيه: لازم يعرف ان خالته هي ال جتلت امه ويعرف ان دي مش امه وانها عايزه تجتله
ريان بخوف: هي هتموتني يا طنط زي ماما… طيب ماما فين انا مش هشوفها تاني
فاطمه بحزن : لع يا حبيبي مش هتشوفها للاسف بس هي بتشوفك ولو صحيت بسرعه وبجيت كويس هي هتكون مبسوطه
كمال بحده: كفايه يا فاطمه هو لسه صغير مش هيستحمل كل دا
دنيا ب
دنيا بضيق: فعلا يا فاطمه كفايه اكده هو لسه صغير
تنهدت فاطمه بضيق ثم التزمت الصمت فوقفت نعيمه تنظر الي الباب بتوتر تنتظر قدوم اوس اما عند اوس كان يجلس بهدوء في المستشفي حتي خرج الطبيب وتحدث مردفا: حالتها كويسه الحمد لله متخافش
اوس بحده : انا مش خايف… والجنين مات؟!
الطبيب: لا الحمد لله هو كمان كويس خالص متخافش
اوس بحده: ما جولت مش خايف انا مش فاهم انت بتتكلم وانت مبسوط اكده ليه؟!





