ذئب الصعيد كاملة

ابتسمت هناء فأخرج اوس س\لاحه وصوبه تجاههم فتحدثت نعيمه بخبث مردفه: أوس انت هتعمل اي… انت اتجننت هتجتل ابن عمك ال زي اخوك
فاطمه بدموع وخوف: اوس استني نعرف اي ال حوصل
لم يستمع اوس لأحد ثم اقترب من كمال وبدلا من ان يطلق الرصاص علي رأسه غطي جسده ثم اقترب من دنيا وحملها وخرج من الغرفه وسط نظرات نعيمه وهناء الصادمه وطلب من المربيه ان تساعدها في تبديل ملابسها وتظل بجانبها وعندما تستيقظ لم يخبرها احد ثم دخل الي غرفه كمال مره احري واخذ قميصه وساعده في ارتداءه وهو فاقد الوعي فتحدثت هناء بصدمه مردفه: انت بتعمل اي.. هما خانووك و
لم تكمل هناء كلماتها وفجأه صرخت فجأه عندما انطلقت رصاصه بجانب رأسها فنظرت هناء الي مكان الرصاصه التي غرست في الحائط علي بعد سم منها فتحدثت نعيمه بخوف مردفه: أوس اهدي يا ابني انت كنت هتجتلها
اعدل اوس كمال ثم وضع يده علي رأسه وتحدث مردفا: انا لو كمال نفسه اعترفلي انه بيخوني مش هصدجه.. هكدب اعتراف كمال واصدج احساسي وثقتي فيه وواحده زي دنيا ال اتعرضت لكل دا وشافت الموت بعيونها علشان خاطر صاحبتها مستحيل تخون حد… لو حد اهنيه خاين يبجي انتي وبس
القي أوس كلماته ثم اقترب منها وسحبها من شعرها بغضب ونزل الي المطبخ والقاها علي الارض وتحدث مردفا: مش انا جولت البنت دي مكانها اهنيه…. مش بتخلوها تشتغل ليه
الخادمه بخوف: والله يا بيه بنخليها تشتغل بس هي بتجول انها تعبانه فمش بنجدر نضغط عليها ست هند طول عمرها بتعاملنا زي اخواتها
صرخ اوس بغضب شديد مردفا: دي لو كانت هند… دي مش هند … هند ماتت ال بتعاملكم زي اخواتها ماتت وال واجفه جدامكم دي تبجي هناء اختها ال جتلتها وخدت مكانها
نظر الجميع بصدمه لن يستوعبوا ما قاله أوس الذي تحدث بغضب مردفا: مش عايز اشوفها مرتاحه حتي لو ثانيه واحده.. فاهمين
الخادمات بدموع: فاهمين يا بيه
اما في مكان اخر في احدي الغرف كانت هذه ممدده علي الفراش جسدها ووجهها كله مغطي بشاش فقط عينيها وانفها وفمها الظاهرين تردد بعض الايات القرأنيه ويبدوا عليها التعب الشديد حتي دخلت نعيمه وتحدثت بسخريه مردفه: لسه عندك امل انك تخرجي من اهنيه… خلاص كل حاجه ضاعت منك أوس عايش مع هناء دلوجتي وفاكرها انتي.. وصاحبتك دنيا ماتت من زمان لع ومش بس اكده كمان ابنك ريان… ابنك مش علرف يفرق بينك وبين هناء وفاكرها هي ال أمه… وانتي هتفضلي اهنيه لحد ما تموتي يا هند





