ذئب الصعيد كاملة

لم يستمع احد لها او لم يحاول احد ان ينقذها مهما ساءت حالتها هي تستحق كل هذا اخبروها الجميع ان لا تلعب مع الذئب ولكن هي لم تقتنع واخذت منه اعز شئ في حياته اخذته روحه والشخص الوحيد الذي يجعله شخص طيب وحنون هو الأن تحول… تحول من الشخص الحنون المرح الطيب الي ذئب سينتقم بطريقه لم يتحملها احد… ظلت هي تبكي بشده وتتألم وهي تشعر بالبرد حتي شعرت بألم شديد في بطنها فتحدثت بلهفه مردفه: لع ابني… بالله عليكم انقذوا ابني و
لم تكمل هي كلامها حتي دخل أوس فانفزعت من هيئته من هذا هو تحول تماما ملامحه اصبحت جامده وحاده نظراته تشع غضب وانتقام وحقد فتحدثت مردفه: اوس ابننا هيموت
نظر اوس اليها بغضب ثم تحدث ببرود مردفا: يموت خليه يموت مش جتلتي اختك انا بجا هجتل كل حد بتحبيه يا هناء
هناء ببكاء شديد: أوس بالله عليك انقذ ابني ابوس ايدك… وخليني معاك انا بحبك… بحبك جووي والله ابننا هيموت
نظر اوس اليها بأستحقار وهي تنزف ثم ذهب من الغرفه واغلق الباب خلفه وتركها وخرج ولكن فجأه سمع صوت صراخ ريان فذهب بسرعه وانصدم عندما وجده يقف بجانب قبر هند والنار تحاوطه هو والقبر من كل اتجاه ولم يري هذه السيده التي تقف بعيدا تبتسم بشر وهي تتحدث مردفه: للأسف مش هتجدر تنقذ ابنك علشان خلاص دا اخر يوم في حياته وووو
توقعاتكم ورأيكم نزلتلكم الفصل اهه لو حاب 350 لايك لحد الساعه 12 هنزلكم فصل جديد بس صغير توقعاتكم بقا ورأيكم وتفاعل كبيرالفصل الرابع
ذئب الصعيد
وقف أوس بصدمه ينظر الي ريان الذي يصرخ بشده وهو وسط النار بجانب القبر ويتحدث ببكاء بخوف مردفا: بابا… بابا الحقني.. بابا الحقني همووت
اقترب الحرس بسرعه وحاولوا ان يقتربوا من النار ولكنها تزداد اشتعال اكثر ولا يوجد اي مصدر فأقترب اوس وهو يحاول ان يدخل في النيران لينقذ ابنه ولكنه لا يستطع وهو يصرخ بشده فأغمض اوس عيونه بغضب مردفا ثم بدأ يردد بعض الايات القرأنيه وقفز بسرعه داخل النيران وسحب ريان وهو يبكي ثم احتضنه بشده وتحدث بلهفه مردفا: حبيبي خلاص متخافش.. خلاص متخافش
ريان ببكاء: بابا كنت هموت
كمال بحزن: بعد الشر عليك يا حبيبي متجولش اكده انت زي الفل اهه والرجاله مش بتخاف صوح
ريان بدموع: صوح يا عمو





