ذئب الصعيد كاملة

كان الجميع ينظر الي أوس بصدمه لم يروا رئيسهم بهذه الطريقه من قبل فهو دائما شخص قوي كيف أنهار بهذه الطريقه وامام قبر اخت زوجته كان البيت كله في تساؤل يريدون ان يفهموا ما حدث عادا المربيه التي توقعت كل ما حدث وكانت تقف تبكي بشده ووتذكر لحظاتها مع هند والي اي حد كانت حنونه ولطيفه وفي اليوم التالي في غرفه دنيا كان أوس يجلس علي الكرسي وبيده سيجارته وعيونه منتفخه وملامحه تغيرت فحقا الحزن يستطيع ان يدمر الانسان في لحظه وفجأه صرخت دنيا بفزع فأقتربت منها المربيه واحتضنتها وتحدثت مردفه: اهدي يا حبيبتي… اهدي
دنيا ببكاء وخوف: هما حواليا عايزين يجتلوني… هما تعبوا هند جبل ما تموت عملولها اعمال وخلوها تعبانه وبيخوفوني… ومش سايبينها كمان وهي ميته حتي
تذكر أوس الاشياء الموجوده علي القبر ثم طلب من احدي الخدم ان تنزل وتتأكد من القبر اذا كان به شئ فنزلت الخادمه وصعدت واخبرته انه لا يوجد شئ فتحدث أوس مردفا: خليكي جمبها يا داده
القي اوس كلماته ثم خرج من الغرفه وتذكر.. فلاااش بااك
كانت ممده علي الفراش حالتها سيئه جدا لم تستطع ان تحرك حتي يديها فتحدث أوس بلهفه مردفا: هنسافر بره يا هند تتعالجي بره اكيد هناك هيعرفوا في اي
هند بألم شديد: يا حبيبي الكل بيجول اني معنديش حاجه.. دا اختبار من ربنا وانا راضيه وان شاء الله ربنا هيشفيني
أوس بحزن: لع انتي تعبانه جوي وعارف ان دا اختبار من ربنا بس كمان ربنا مجالش اننا نهمل نفسنا خلاص انا هجيب حكيم تاني
هند بابتسامه: يا أوس دا هيبجي الحكيم رقم سابعه ال تجيبه والكل بيكتبلي علاج وخلاص وبرده زي ما انا مش بتحسن يبجي خلاص سيبها علي الله انا راضيه ولو دي اخر ايامي فعايزه اعيشها معاك انت وابني واختي ودنيا مش عايزه اسافر واموت بره بلدي
اقترب أوس منها ثم احتضنها وتحدث بحزن مردفا: بعد الشر عليكي يا حبيبتي ربنا يجعل يومي قبل يومك يارب ويطول في عمرك
فلااش بااك
فاق أوس من شروده وعيونه تدمع ثم مسح دموعه وتحدث مردفا: والله لهاخد بتارك يا هند اي حد شارك او خطط في موتك وأذيتك هخليه يتمني الموت ويبوس رجلي علشان ارحمه من ال هعمله فيه وبرده مش هحرمه هخليهم يلعنوا الساعه ال عملوا فيكي اكده فيها واولهم اختك
اما عند هناء كانت ملقاه علي الارض المياه بجانبها من كل مكان ودرجه الحراره منخفضه جدا بسبب هذا التكييف الموجود في الغرفه تنظر حولها بألم وفمها ينزف بشده وايضا انفها وشفتيها زرقاء تحاول النهوض ولكن لم تستطع بسبب قدميها الشبه مكسوره فتحدثت ببكاء وتعب مردفه: طلعوووني من اهنيه بالله عليكم.. طلعوني





