ذئب الصعيد كاملة

جاء كمال ليتحدث ولكن قاطعه اوس بحده مردفا: خليها مرميه اهنيه تموت ولا تولع بجاز وسخ خلاص يا فدوه احنا تعبناكي كمال هيروحك
فدوه بعصبيه: انت بتجوول اي عاد في اي يا اوس بجا انت تتعامل مع هند اكده.. دا انت كنت بتخاف خليها من الهوا حرام عليك

نظر اوس الي كمال ثم ذهب بدون ان يتحدث بأي شي فتحدثت فدوه بعصبيه مردفه: انا مش هسيب هند لوحدها وامشي وهتصل بماما تيجي دلوجتي تشوف ابن اخوها بيعمل اي في مرته

القت فدوه كلماتها وجاءت لتدخل الغرفه ولكن منعها كمال الذي اغلق الباب وتحدث مردفا: الداده معاها جوه وانتي مش هتدخلي كفايه اكده

نظرت فدوه بغضب ثم اخذت هاتفها واتصلت بوالدتها اما في الاعلي عند دنيا كانت ممدده علي الفراش وهي تحتضن ريان النائم بين احضانها فتحدث اوس بضيق مردفا: مكنتش اعرف انك اهنيه معلش هطلع

جاء أوس ليخرج من الغرفه ولكن تحدثت دنيا بدموع مردفه: هي.. هي ال كانت عايزه تجتل ريان يا أوس انا متاكده
اوس بلهفه: مين دي
دنيا بخوف: معرفهاش… معرفش عنها حاجه بس هي ال خطفتني وهي ال كانت بتعمل الاعمال لهند الله يرحمها وبتأذيها وهي كمان ال اشتركت مع الزباله ال اسمها هناء دي علشان يجتلوا هند
اوس بغضب: طيب افتكري اي حاجه تساعدني اني اوصلها حتي لو بسيطه
دنيا بخوف: مش هتسيب شريكتها تتعذب كتير اهنيه… اكيد هتيجي تنقذها

ذهب اوس بسرعه وطلب من جميع الحرس ان ينتشروا في البيت واي شخص مشكوك به يحتجزوه فورا وايضا بعث لحراس اخري من الخارج وفي االصباح كان اوس يجلس امام قبر هند بحزن شديد يتذكر تفاصيلها منذ ان علم انها توفت وعينه لم تري النوم اصبح كالج\ثه الهامده فقد تفكيره الوحيد في الانتقام يريد ان يعذبها ويحرقها حيه ويراها كهذا تتألم اصبحت متعته الوحيده ان يعذبها يريد ان يمزق جسدها ويضعه للكلاب تأكله وجاء لينهض ولكن فجأه تلقي صفعه قويه علي وجهه وصرخت هذه السيده بغضب شديد مردفا: فييين هند

نظر اوس الي فدوه التي تقف بضيق ثم الي السيده التي صفعته ومسك يدها وقبلها فسحبت يديها بعصبيه وتحدثت مردفه: اوعي تلمسني فاهم.. فيين هند
فدوه بحده: هناك يا ماما في الاوضه دي

اشارت فدوه بيديها الي الغرفه فذهبت السيده بغضب شديد وظلت تطرق علي الباب بغضب ثم تحدثت مردفه: افتحلي الباب دا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *