ذئب الصعيد كاملة

اقترب أوس منها ومسك يديها وجاءت لتنهض ولكنها لم تحملها قدميها فحاولت النهوض مره اخري ولكنها لم تستطع فتحدثت مردفه: مش حاسه برجلي
تنهد اوس بضيق ثم اقترب منها وحملها فنظرت اليه بأحراج وصعد بها وسط نظرات هناء التي كان يمسكها كمال من يديها فتحدث بخبث مردفا: شوفتي دي مرته… هي دي ال هتكمل معاه طول حياته وهتبجي بدل هند الله يرحمها.. هي دي ال هتبجي حبيبته وام لريان
هناء ببكاء: لع…. هو هيبجي ليا انا… مش بعد كل دا اخسر في الاخر… انا ال بحبه… انا اكتر واحده بحبه في الدنيا كلها… مستحيل يلاجي واحده تحبه زيي
كمال بعصبيه: انا جولتلك هساعدك ومتأذيش حد بس لع انتي الشر في دمك… انتي جواكي حقد وغل مشوفتوش في حد وانتي مش بتحبيه دا مستحيل يكون حب
هناء بصراخ: انا اكتر واحده بحبه في العالم كله… انا جتلت اختي علشانه انا دخلت في جو السحر علشانه… انا عملت كل حاجه علشانه… انا حاربت الكل علشانه
كمال بغضب: انتي غضبتي ربنا بسبب انانيتك… انتي عملتي ابشع حاجه في الدنيا بسبب حقدك… انتي جتلتي اختك بسبب غيرتك… انتي خليتي دنيا واحد يغتصبها ويعذبوها ويخوفوها بسبب سواد جلبك دا لو كان عندك قلب اصلا.. هو انتي فاكره ان الحب بالعافيه… هو انتي اصلا تتحبي… بكل الصفات ال فيكي دي شايفه نفسك تتحبي من اي حد في العالم كله… مستحيل اوس يحبك مهما عملتي انتي نهايتك هتكون حاجه من الحاجات دي يا هتموتي نفس الموته ال موتيها لاختك يا هتترمي في السجن يا هتترمي في مصحه نفسيه وهتنتحري فيها
القي كمال كلماته ثم دفعها في الغرفه مره اخري واغلق الباب اما بعد منتصف الليل كانت دنيا نائمه وبجانبها ريان تمسك يده وأوس ينظر اليهم لم ينام كعادته من وقت معرفته ان التي معه كانت هناء ليست هند… فقط ينام لبعض الساعات القليله من شده تعبه حتي يستطع ان يكمل يومه… كان يجلس ينظر اليهم حتي تذكر
فلاااش باااك
فتح عيونه وهو علي الفراش فوجد هند تنظر اليه وعلي وجهها بابتسامه كالعاده فتحدث مردفا: كل ما افتح عيوني الاقيكي اكده بتبصيلي
هند بابتسامه: اه بشوف انا ازاي متجوزه احلي واحد في الصعيد كلها… بحسد نفسي انك جمبي…. وبفكر انا اي الخير ال عملته في الدنيا علشان ربنا يعوضني بيك





