ذئب الصعيد كاملة

تنهد اوس بضيق ثم فتح الباب فدخلت نعيمه وانصدمت عندما وجدتها ممدده علي الارض وحالتها سيئه جدا فأقتربت منها بلهفه وتحدثت مردفه: هند حبيبتي انتي كويسه يا جلبي
نظرت هناء الي اوس بخوف ولم ترد فتحدثت نعيمه بصراخ مردفه: انت عملت فيها اي… طلعها من اهنيه البنت هتموت في اي انت اتجننت دي مرتك يا اوس انت كنت بتموت فيها اي ال حوصل انت اتغيرت ليه اكده كأنك شخص تاني
صرخ اوس بغضب مردفا: لع.. هي ال شخص تاااني مش انا… دي مش هند.. مش هند.. جولت مليون مره انها مش مرتي دي هنااء.. هند ماتت وهي ال جتلتها.. ال ماتت تبجي هند
نهضت نعيمه بصدمه ثم تحدثت بفزع مردفه: انت بتجول اي يا اوس… لع يا ابني متجولش اكده بالله عليك
فدوه بصدمه: اوس متهزرش بالله عليك
تنهد اوس بحزن ثم تحدث مردفا: عمتي… هند هي ال ماتت ال حضرتوا عزاها كانت هند مش هناء… وال جدامك دي ومديتي ايدك عليا لأوا مره فؤ حياتك بسببها هي ال جتلتها.. جتلت اختها ومش بس اكده دي عملتلها اعمال كمان التعب ال هند كانت فيه بسبب الاعمال والسحر ال عملته ومش بس اكده دي خدعتني وخليتني اعمل معاها علاقات في الحرام وعايشه معانا بجالها ست شهور علي اساس انها هند وكانت بتخدعنا كلنا وخطفت دنيا هي والست الشيطانه بتاعت الاعمال وعذبوها وخلوها مريضه نفسيا وكانوا هيموتوها لسه عندك وجت اعدلك هي عملت اي تاني ولا كفايه اكده انهارده
نظرت نعيمه الي هناء التي كانت ممدده علي الارض بتعب شديد وتبكي بحرقه لم تستطع ان تتحدث من كثره التعب والبكاء والخوف فتحدثت نعيمه بصدمه وبكاء مردفه: لييييه؟! عملتي اكده ليه اي السبب
هناء ببكاء شديد: انا هند… انا هند صدجيني
نعيمه بدموع: يا داده ساعديها وطلعيها فوق
نظر اوس اليها بصدمه ثم تحدث بعصبيه مردفا: عمتي انتي بتجوولي اي
نعيمه وهي تمسح دموعها: اعمل فيها ال انت عايزه انا مش همنعك بس تحافظ علي ابنك ال في بطنها
اوس بغضب: مش عاايزه… مش عايز اي حد يربطني بيها دا هيبجي ابن حرام
نعيمه بعصبيه: دا ابنك… هتسيبه لواحده زي دي… هي مش هتسمح انه يموت دي شيطانه والله اعلم ممكن تعمل اي…. حافظ علي ابنك لحد ما تولد يا يموت واعمل فيها ال انت عايزه المهم ابنك ميحصلوش حاجه





