ذئب الصعيد كاملة

نظرت دنيا بضيق وخوف الي الجميع ثم رفعت نظرها وانصدمت عندما وجدت ريان يخرج من الغرفه بخوف وفجأه سحبه احد الي الداخل ولكن لم تري وجهه فركضت بسرعه الي الاعلي وسط دهشه الجميع وتحدثت بصراخ مردفه: أوس…. ألحق ريااان بسرعه
صعد اوس بلهفه وحاول ان يفتح الباب ولكن لم يستطع فكسر الباب وصرخت دنيا عندما وجدت هذا المنظر اما عن أوس فتجمد مكانه بصدمه ووو
الفصل السادس
ذئب الصعيد
تجمد أوس مكانه عندما وجد ريان معلق في حبل من عنقه ويقاوم الموت وهو يختنق فأقترب منه كمال بلهفه وساعدته دنيا و سحبه بسرعه ثم احتضنه وتحدث مردفا: حبيبي.. انت كويس رد عليا
نظر ريان اليه بتعب شديد ثم فقد وعيه كل هذا وأوس مازال يقف مكانه لم يحرك ساكنا فأخذه كمال بسرعه وركض ليذهب الي المستشفي وذهب الجميع خلفه فجاءت دنيا لتلحقهم ولكن وجدت اوس لم يتحرك من مكانه فاقتربت منه وتحدثت بلهفه قائله: اوس انت واجف اكده ليه
مازال اوس لم يتحرك كأنه لم يسمعها فتحدثت بصراخ مردفه: اوس اتحرك انت وااجف اكده ليه ابنك بيمووت
نظر أوس اليها بصدمه ثم تحدث مردفا: هو خلاص مات.. ريان مات خلاص زي هند
دنيا بلهفه: لع.. لع هو لسه عايش والله خلينا نروحله… لازم تبجي مع ابنك هتسيبه ليها زي هند هي هتجتله يا اوس.. خلينا نروح
انتبه اوس اخيرا لها فاق من صدمته وركض بسرعه ولحقته دنيا اما في المستشفي وقف كمال يشعر بالخوف الشديد والاطباء يسرعون الي الداخل فتحدثت هناء بقلق مردفه: مين ال عمل اكده
انتبه كمال اليها فنظر اليها بغضب شديد ثم ذهب اليها ومسكها من عنقها ودفعها حتي اصتدمت في الحائط فتحدث بعصبيه مردفا: ادعي ربك ان ريان يبجي زين وميحصلوش حاجه علشان ورحمه الغاليه ال جتلتيها لهموتك بطريجه ابشع مليون مره من الموته ال موتيها لهند فاهمه
اقتربت نعيمه منه ثم سحبتها من تحت يده وتحدثت بتوتر مردفه: اهدي يا كمال مش اكده… انت هتضيع نفسك بسبب واحده زي دي
جاء كمال ليتحدث ولكن وصل اوس وتحدث بلهفه مردفا: كمال ابني فين حوصله اي هو عايش صوح
كمال بقلق: ايوه عايش متخافش هو بس جوه وشويه وهيطلع
لم ينتظر اوس ودخل الي غرفه الفحص فوجد ابنه ممدد علي الفراش فاقد وعيه والاطباء حوله وجهاز التنفس علي وجهه فأقترب منه اوس وتحدث بلهفه مردفا: حبيبي… رد عليا يا عيوني.. رد بالله عليك
الطبيب: اهدي هو كويس بس نايم دلوقتي مفيش خطر علي حياته الحمد لله انه اتلحق





