ذئب الصعيد كاملة

القي اوس كلماته ثم ذهب الي غرفه ريان وعندما وجده احتضنه بشده وتحدث بلهفه مردفا: حبيبي انت كويس
ريان بخوف: بابا هي ماما ماتت بجد وطنط هناء هتجتلني زي ما جتلت ماما
نظر اوس اليهم ثم تحدث بضيق مردفا: ايوه يا حبيبي بس هي مش هتجتلك متخافش انا مستحيل اخليها تعملك حاجه
نعيمه بتوتر: هي فين يا اوس
اوي بضيق: متنيله علي دماغها في الاستقبال عملت حادثه بس كويسه اعمل لامها اي علشان اجتل ال في بطنها دا مش بيمووت ليه
نعيمه بحده: انت ال عملت ليها الحادثه دي؟! ازاي تعمل اكده يا اوس عايز تبجي زيها وبعدين هي تولع لكن ال في بطنها دا ابنك
اوس بغضب: دا مش ابني… دا ابن حرام.. ال في بطنها دا لو اتولد هيفكرني بيها طول عمري.. هيفكرني بالخداع والكدب ال عملته… انا هجتله مش عايزه وهي لسه موتها مش دلوجتي انا لسه هعذبها واخليها تنزل تحت رجلي علشان ارحمها… ومحدش ليه علاقه بال بعمله معاها فاهمين كلكم
تنهدت نعيمه بضيق و بقلق ولم تتحدث اكثر من ذالك حتي لا يشك فيها اوس ولكنها لا تعلم انها اذا اخبرته بنفسها انها تخونه لن يصدقها سيكذب كلامها ويصدق احساسه وثقته بها التي لا مثيل لها فهي ليست عمته فقط انها روحه اخذت مكان والدته وقامت بتربيته منذ صغره يعشقها بطريقه اذا علمتها هي لتقتل نفسها من شده الخجل
اما في المساء عند هذه السيده تحدثت بعصبيه مردفه: وانتي وعدتيني انك هتحميها صوح… فين الحمايه دي
نعيمه بعصبيه: ما انتي جولتيلي انك هتجتلي ريان صوح.. واهه لسه عايش اهه مماتش لييه
شكريه بضيق: انا بحاول.. وهيموت اذا مكانش انهارده يبجي بكره المهم انتي كمان تنفذي وعدك وتحميها وتحمي ال في بطنها وانا هنفذ وعدي واجتله ومش بس اكده انا هجتل دنيا دي
اما عند اوس في غرفه ريان كان يجلس بجانبه ودنيا معه حتي غفي في النوم فجاءوا ليخرجوا ولكن وقف اوس وتحدث مردفا: لع مش هسيبه اهنيه لوحده هخليه ينام معايا
دنيا بتفكير: صوح طيب انا هنام جمبه اهنيه متخافش
اقترب اوس منه ثم حمله وتحدث مردفا: انتي كمان هتنامي معايا في اوضتي
القي اوس كلماته ثم خرج من الغرفه وقبل ان يدخل غرفته انتبه الي هناء التي تستند علي الحائط وهي تنظر اليهم بغضب ودموع فوضع ريان علي الفراش ثم خرج ومسك يد دنيا واغلق الباب بالمفتاح علي ريان ونزل الي الاسفل وسط نظرات هناء ووقف امام قبر هند ثم ترك يديها وتحدث مردفا: هند… انا كنت مكسوف اكلمك بعد كل ال حوصلك بسببي.. واني معرفتش احميكي.. انا عارف انك اكيد سامعاني متخافيش هاخدلك بتارك من كل ال اذاكي ومش هسيب حد
دنيا بدموع: يا عيوني…. وانا كمان هساعده وهاخدلك بتارك… انتي مش زعلانه علشان اتجوزنا صوح؟! دا جواز علي ورق بس انا عارفه انك دايما بتصدجيني وواثقه فيا ومستحيل اخون ثقتك المرادي مهما حوصل حتي لو هموت و





