ذئب الصعيد كاملة

القت دنيا كلماتها ثم صعدت الي الاعلي فأقترب اوس من نعيمه وتحدث مردفا: متزعليش يا عمتي هي اعصابها تعبانه انتي عارفه ال حوصلها
نعيمه بتمثيل: انا عارفه يا حبيبي ومش زعلانه منها صدجني انا بحبها جووي
كانت نعيمه تتحدث وكمال ينظر اليها بتفحص يراقب تعابير وجهها وطريقه كلامها وحركه يديها وهي تتحدث ونظرات عيونها المرتبكه اما في الاعلي كانت دنيا تنظر الي هذا الشئ هي وريان التي تحدث مردفا: كانت في هدومك يا طنط
دنيا بنفاذ صبر: لع انا اكده جيبت اخري خلاص
دخل اوس الي الغرفه وهو يشعر بالغضب الشديد ثم طلب من ريان ان يخرج ولكنها تحدثت بعصبيه مردفه: لع مش هيبعد عن عيني لحظه واحده جول ال انت عايزه دلوجتي
القت دنيا كلماتها ثم وضعت السماعات في أذن ريان وجعلته احدي افلام الكرتون فتحدث اوس بعصبيه مردفا: انتي اي حكايتك مع عمتي… عايزه منها اي…. انا عارف حالتك ومقدر وضعك بس مينفعش تكوني شاكه في كل الناس اكده
دنيا بعصبيه: بجولك هند هي ال جالتلي.. هند مش بتكدب هي ال عرفتني وجالتلي اخد بالي منها وانها هي السبب في كل ال بيوحصل دا وشريكه هناء كمان
اوس بغضب: دنياااا بس كفايه… كفاايه اكده
اما عند هناء كانت جالسه في غرفتها تتذكر كلام كمال ومشهد اوس وهو يحمل دنيا وهي تبكي بشده حتي دخلت دنيا وتحدثت مردفه: عامله اي
نظرت هناء اليها بغضب وجاءت لتقترب منها ولكن يد دنيا منعتها وتحدثت ببرود مردفه: اوعي تقربي مني… ومش تباركيلي انا حامل
نظرت هناء اليها بصدمه ثم تحدثت مردفه: نعم؟! حامل من مين
دنيا بابتسامه: من أوس… انا حامل من اوس… من اول ليله عرف فيها مكاني… كنت خايفه وهو كان معايا ومسابنيش وانتي عارفه بجا اوجات بنضعف
هناء بعدم تصديق: مستحيل انتي كنتي حامل ونزلتيه
دنيا بسخريه: انتي غبيه جوووي…. فاكره انتي لوحدك ال بتعرفي تخططي انا لا كنت حامل ولا زفت دا اوس هو ال جال اكده علشان كان عايز يعرف اي معلومه عن الست ال بتساعدك فقال يقول اي حاجه يمكن تساعده.. لكن دلوجتي انا حامل امال هو اتجوزني ليه علشان حملي… وعلشان انا استاهل انه يتجوزني لكن انتي لو حامل في مليون طفل منه مش هيبص في وشك برده
نظرت هناء اليها بغضب شديد ثم تحدثت مردفه: انا هجتلك… هجتلك فاهمه انا بس ال بحبه… انا بس ال هتجوزه انا عملت كل دا علشانه
دنيا بسخريه: لع ما هو واضح





