ذئب الصعيد كاملة

في المساء كان أوس يجلس علي طاوله الطعام ينظر الي هذا النقاش بين ابنه ووالدته فتحدث ريان بعصبيه مردفا: انتي مش بتعرفي تعمليلي حاجه
هناء بضيق: يا حبيبي معلش انت عارف اني تعبانه شويه الايامدي
ريان بتذمر: طيب
أوس بابتسامه: حبيبي اي حاجه عايزها اطلبها مني يا جلبي او من الداده لحد ما ماما تبجي كويسه
ريان بحده: دي مش ماما
نظرت هناء اليه بصدمه ثم نهضت وتحدثت بعصبيه مردفه: انت اتجننت اي ال بتجووله دا يعني اي دي مش ماما
ركض ريان بخوف واختبأ خلف أوس فسحبته هناء بعصبيه وتحدثت مردفه: اوعي تجوول الكلمه دي تاني فااهم انا امك لو جولتها تاني انا هجيب اسكينه واسخنها وهحرقك بيها
ريان وهو يمسك ملابس والده ويتحدث بخوف مردفا: اسف… اسف يا ماما
جاءت هناء لتتحدث ولكن صرخ اوس بغضب مردفا: انتي هبله ولا اي ما خلاص بجااا كفاايه اكده في اي هو بيهزى مكنتش كلمه ال جالها دي وعامله عليها كل دا.. انا عامل حساب لظروفك بس انتي بتخوفيه ليه
نظرت هناء بتوتر اليه فاقترب أوس من ريان وحمله وتحدث مردفا: اهدي يا حبيبي متخافش ماما بتهزر معاك
ريان بدموع وخوف: هي هتحرقني بالسكينه يا بابا
هناء بضيق: لع يا حبيبي انا كنت بهزر معاك
احتضن أوس ريان ثم صعد به الي غرفته وظل بجانبه وهو يحاول تهدئته حتي غفي في النوم فتنهد أوس بضيق ثم تحدث مردفا: في حاجه غلط
القي أوس كلماته ثم نهض ليغلق شباك الغرفه فأنتبه لهذا الخيال في الاسفل… ظل علي القبر فنزل بسرعه الي للاسفل واقترب من القبر وانصدم عندما وجد هذه للرسومات مره اخري ولكنها كانت مرسومه علي القبر هذه المره فأخذ قطعه من القماش وظل يمسح بها حتي نجح ثم تحدث مردفا: لع انا لازم اشوف شيخ ضروري واشوف نين بيدخل بيتي وبيعمل اكده
القي أوس كلماته وجاء ليذهب ولكنه قاطعه صوت رنين هاتفه ووجده رقم غريب ففتح الخط وانصدم عندما وجد صوت هذه الفتاه وهي تتحدث بخوف مردفه: أوس ال معاك دي مش مرتك… هند هي ال ماتت.. خد بتار مرتك يا اوس و
لم تكمل الفتاه كلماتها وفجأه انقطع الخط فنظر اوس الي القبر بصدمه وفجاه قاطعه هذا الصوت وهو يتحدث مردفا: أوس
التفتت أوس وانصدم عندما وجد ووو
نظر أوس الي هند بصدمه ثم تمالك اعصابه وتحدث مردفا: صليتي العشا؟
هناء بتوتر: اه صليت… انت واجف اهنيه ليه
أوس بضيق: اتسحرتي؟
هناء بأستغراب: ليه هو احنا في رمضان… اتعشيت عادي
أوس بحده: بكره الاتنين مش كنتي بتصومي كل اتنين وخميس من وجت ما اتجوزنا
هناء بتوتر: اه… انا فعلا هصوم بس انت عارف من وجت موت هناء وانا تعبانه ومش جادره اعمل حاجه… بس هصوم بكره
أوس بضيق: تمام انا هطلع انام علشان تعبان





