ذئب الصعيد كاملة

القت نعيمه كلماتها ثم اشارت الي المربيه التي اقتربت منها بضيق وساعدتها لتصعد الي الاعلي اما في مكان اخر عند هذه السيده كانت تصرخ بشده وهي تتحدث مردفه: ازاااي عااش… الولد دا كان لازم يمووت في النار.. كان لازم يمووت في النار مينفعش كان يعيش… ازاي يعني كل حاجه اتعملت غلط مبجيتش اعرف اعمل حاجه…. لع
القت االسيده كلماتها ثم جلست ووضعت بعض الاشياء امامها ثم ظلت تكتب وترسم وتتفوه ببعض الكلمات وتحدثت لاحدي الاشخاص مردفه: ادفن العمل دا في المقبره ال جولتلك عليها
اخذ الرجل هذا الشئ وذهب اما عند هناء جلست في احدي الغرف الخدم وهي تنظر حولها بتعب فنظر اليها اوس وتحدث بغضب مردفا: انا سمعت كلام عمتي وخليتك اهنيه بس مش هخليكي حامل…. هفضل اعذبك لحد ما ال في بطنك دا يمووت نهائي انا مش عايزه… من بكره هتشتغلي اهنيه خدامه مع ان الخدم والله محترمين وحرام عليا اني اشبههم بواحده زيك …. اتفوا عليكي
القي أوس كلماته ثم ذهب اما في المساء كانت دنيا جالسه في غرفتها تشعر بالخوف الشديد وهي تري كل هذه التخيلات تحاول ان تصرخ او تنطق بعض الايات القرأنيه ولكنها لم تستطع فأغمضت عيونها ورأت امامها هند وهي ترتدي عباءه واسعه باللون الابيض وحجاب باللون الابيض وتبتسم بوجهها البشوش الصافي فتحدثت دنيا ببكاء مردفه: هند… هند انتي مشيتي ليه
هند بابتسامه: خلي بالك من ابني يا دنيا وجولي لأوس ميزعلش انا اهنيه مرتاحه جووي… الدنيا دي مفيهاش راحه الراحه الاساسيه موجوده في الاخره بس لازم نرضي ونصبر… انتي كمان اصبري يا دنيا
جاءت دنيا لتتحدث ولكن سمعت صوت قوي ففتحت عيونها وانصدمت عندما وجدت هناء امامها تنظر اليها بغضب شديد فجاءت دنيا لتنهض ولكن لم تستطع كأن قدميها غير موجوده فأقتربت منها هناء وتحدثت بغضب مردفه: فاكراني مش هعرف اجيلك… انتي السبب…كنت عايشه مبسوطه انتي ال لع مش عايزاني اعيش مبسوطه طول عمرك بتكرهيني وكنتي بتحاولي تبعدي هند عني
دنيا بغضب: علشان انتي واحده ملهاش أمان وزباله وحقيره… وطلعت صوح في الاخر انك ملكيش امان انا بكرهك يا هناء وبتمني تموتي بنفس الطريجه ال جتلتي فيها هند بس تتعذبي وتشوفي الذل الاول
نظرت اليها هناء بغضب وجاءت لتتحدث ولكنها شعرت بصوت احد قادم فذهبت بسرعه من الغرفه وجاءت دنيا لتنهض ونجحت هذه المره وهي تشعر بالاختناق الشديد كأن الهواء انقطع عنها فدخلت الي بلكونه الغرفه وفجأه وجدت نفسها تتسلق سور البلكونه فلاحظها الحراس من الاسفل وصرخوا بلهفه واخبروا أوس اما عن دنيا وقف الجميع ينظر اليها بصدمه من الاسفل وهي تقف علي السور فدخل اوس بلهفه وتحدث مردفا: دنيا انتي بتعملي اي





