حكايات ميرا

ضغط زر.

ظهر تسجيل على الشاشة.

وكانت أمي.

لكنها كانت أصغر سنًا.

قاعدة قدام الكاميرا.

وشكلها مرعوب.

قالت:

— بيلي، لو شوفتي التسجيل ده، يبقى أبوكي والراجل اللي ق*تلني فشلوا في الوصول ليكي.

دموعي نزلت.

ثم قالت:

— الحقيقة الأخيرة لازم تعرفيها.

سكتت لحظة.

وبعدين قالت:

— كريم الشاذلي مش عدوك.

بصيت لكريم.

أمي كملت:

— هو أخوكي.

اتجمدت.

كريم نفسه مااتحركش.

يوسف بص للأرض.

أما العجوز…

فابتسم.

— دلوقتي بقى تقدري تفهمي ليه كان لازم كريم يموت.

رفعت عيني لكريم.

— إنت… أخويا؟

هو ماقدرش يرد.

وفي اللحظة دي، سمعنا صوت سيارات الشرطة فوقنا.

لكن العجوز ابتسم وقال:

— متقلقيش.

ثم نظر إلى الباب.

— الشرطة مش جاية تنقذكم.

— أمال جاية تعمل إيه؟

رد بهدوء:

— جاية تقبض على بيلي مراد…

وأشار إليّ.

— بتهمة ق*تل كريم الشاذلي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *