حكايات ميرا

— اسمعيني كويس.

بصيت له.

— أنا ماوقعتش في الأسانسير بالصدفة.

— إيه؟

— أنا كنت داخل البرج مخصوص عشان أقابلك.

— تقابلني أنا؟

— أيوه.

— ليه؟

سكت طويلًا.

ثم قال:

— لأن قبل ما قلبي يقف بدقايق، حد بعتلي صورة ليكي.

مد إيده لجيبه وطلع موبايله.

فتح صورة.

كانت صورتي.

أنا واقفة في ممر البرج، وأنا بدفع عربية التنظيف.

والصورة متاخدة من كاميرا مراقبة.

لكن التاريخ كان قبل 3 أيام.

بصيت للصورة وأنا مش قادرة أصدق.

— مين صورني؟

— مش عارف.

قلب الصورة.

كان مكتوب تحتها:

“دي بنتها.”

حسيت ببرودة في جسمي.

— بنت مين؟

كريم بص في عيني.

— بنت المرأة اللي ق*تلتها.

اتراجعت خطوة.

— أمي؟

— لأ.

سكت لحظة.

— المرأة اللي كانت السبب في موت أمك.

وفجأة، تليفون عم حسن رن.

رد بسرعة.

— أيوه؟

ثواني…

وبعدين وشه شحب.

— إيه؟

قفل المكالمة.

بص لنا.

— الشرطة وصلت.

تنفست براحة.

لكن عم حسن هز راسه.

— مش شرطة.

— أمال مين؟

قال بصوت منخفض:

— الحراسة الخاصة.

كريم بص للباب.

— متأكد؟

— أيوه.

وفجأة…

اتسمعت أصوات خطوات كتير في السلم.

كريم أخذ الرسالة من إيدي.

— بيلي، اسمعيني.

— إيه؟

— لو دخلوا، ماتقولي لهمش إنك معايا.

— ليه؟

قرب مني وقال:

— لأن الشخص اللي دفعهم ييجوا هنا…

سكت.

— هو نفس الشخص اللي ق*تل أمك.

وفي اللحظة دي…

مقبض الباب بدأ يتحرك ببطء.

مرة.

مرتين.

ثم جاء صوت رجل من الخارج:

— افتحوا الباب يا كريم.

كريم بصلي.

وهمس:

— عرفونا.مقبض الباب اتحرك بعنف، والمرة دي الباب كله اهتز.

عم حسن بصلي وقال:

— ادخلي ورايا.

لكن كريم وقف قدام الباب.

— لأ.

— إنت لسه خارج من الإنعاش!

— وأنا الوحيد اللي يعرف هما عايزين إيه.

صوت الرجل من بره ارتفع:

— افتح يا كريم. إحنا عارفين إنك جوه.

كريم بصلي بسرعة.

— أول ما الباب يتفتح، ماتتحركيش.

— ليه؟

— عشان لو شافوكي، كل اللي عرفناه هيتغير.

اتسمعت ضربة قوية.

وبعدين الباب اتفتح.

دخل 3 رجال ببدل سوداء.

لكن أول ما شفت الرجل اللي في النص…

عرفته.

كان مدير الأمن في البرج.

نفس الشخص اللي قابلني بعد ما أنقذت كريم.

وقف قدامي وبصلي.

وبعدين ابتسم.

— بيلي مراد.

اتجمدت.

كريم وقف بيني وبينه.

— إنت مين؟

الرجل ضحك.

— أنا اللي كنت بحاول أحميك طول السنين دي.

كريم رد بحدة:

— كداب.

الرجل بص له.

— للأسف، إنت لسه فاكر إنك عرفت كل حاجة.

طلع ملف من تحت دراعه ورماه على الأرض.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *